مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٣
" جبل ": أن في جبل ألوند بهمذان عينا من عيون الجنة. همز: باب الغمز والهمز واللمز [١]. القلم: قال تعالى * (ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم) * و * (ويل لكل همزة لمزة) *. تقدم في " غمز " و " لمز " ما يتعلق بذلك. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن محمد بن سليمان قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قوله تعالى: * (ويل لكل همزة لمزة) * قال: الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم [٢]. ثواب الأعمال: عن أبي شيبة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بئس العبد عبد همزة لمزة، يقبل بوجه ويدبر بآخر [٣]. معاني الأخبار: عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): تعلموا القرآن بعربيته وإياكم والنبر فيه، يعني الهمز. وقال الصادق (عليه السلام): الهمزة زيادة في القرآن إلا الهمزة الأصلي (٤). وعن السياري كان أبو عبد الله (عليه السلام) يكره الهمزة. رجال النجاشي: عن أبان ابن تغلب: إنما الهمز رياضة (٥). وعن الصادق (عليه السلام): الهمزة زيادة في القرآن (٦). أما همزات الشيطان كما في تفسير الإمام عن النبي (صلى الله عليه وآله) في حديث: أما همزاته فما يلقيه في قلوبكم من بغضنا أهل البيت، قالوا: يارسول الله وكيف نبغضكم بعدما عرفنا محلكم من الله ومنزلتكم ؟ قال: أن تبغضوا أوليائنا وتحبوا
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٨، وجديد ج ٧٥ / ٢٩٢.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٥٥، وجديد ج ٢٤ / ٣١٠.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٧٢، وجديد ج ٧٥ / ٢٠٣. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٥٤، وجديد ج ٩٢ / ٢١١. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ١٨٩، وجديد ج ٧٨ / ٢٦٤.