مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦
الأنبياء يرجعون إلى الدنيا ويؤمنون برسول الله (صلى الله عليه وآله) وينصرون أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي " عقب ": تفسير قوله تعالى: * (ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله) * وأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ينصره الله بولده القائم (عليه السلام). عدة من آيات النصر المؤولة بنصر مولانا الحجة المنتظر (عليه السلام): منها: قوله تعالى: * (وإذا جائهم نصر من ربك) * يعني القائم (عليه السلام)، كما قاله القمي في تفسيره. ومنها: قوله تعالى: * (واخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب) * يعني في الدنيا بفتح القائم (عليه السلام). ومنها: قوله تعالى: * (ولمن انتصر بعد ظلمه) * فروى القمي، عن الثمالي، عن مولانا أبي جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: * (ولمن انتصر بعد ظلمه) * يعني القائم وأصحابه * (فاولئك ما عليهم من سبيل) * والقائم إذا قام انتصر من بني امية ومن المكذبين والنصاب هو وأصحابه وهو قول الله: * (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض) * - الآية [١]. إطلاق المنتصر على مولانا الحسين (عليه السلام) يخرج عند تمام أيام القائم (عليه السلام) فيطلب بدمه ودم أصحابه فيقتل ويسبي حتى يخرج السفاح وهو أمير المؤمنين (عليه السلام)، كما في رواية جابر، عن مولانا الباقر (عليه السلام)، فراجع البحار [٢]. وفيه إطلاق المنصور عليه. المنصور الذي يخرج من اليمن في سبعين ألفا قبل الظهور ينصرون الحجة المنتظر (عليه السلام) [٣]. من أسماء فاطمة الزهراء المنصورة صلوات الله وسلامه عليها. من دعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليلة المعراج قوله: * (فانصرنا على القوم الكافرين) * قال الله عزوجل: قد فعلت ذلك وجعلت امتك يا محمد كالشامة البيضاء في الثور
[١] ط كمباني ج ٤ / ٦٣، وج ١٣ / ١٢ مكررا، وجديد ج ٩ / ٢٢٩، وج ٥١ / ٤٨ مكررا و ٤٩.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٢٢٥ و ٢٢٦ و ٢٣٦ و ٢٣٧، وجديد ج ٥٣ / ١٠٤ و ١٠٠ و ١٤٥ و ١٤٧.
[٣] جديد ج ٣٦ / ١١٢، وط كمباني ج ٩ / ١٠٤.