مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٩
معكم) * وغير ذلك [١]. تفسير قوله تعالى: * (ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان) *. قال الصادق (عليه السلام): هو أمير المؤمنين (عليه السلام) نودي من السماء أن آمن بالرسول، وآمن به [٢]. في تفسير قوله تعالى: * (ونادى أصحاب الجنة) * - الآية، أن مولانا علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو المنادي وهو المؤذن والمنقذ. وكذلك قوله تعالى: * (واستمع يوم يناد المناد) * [٣]. تفسير العياشي: عن الزهري، عن الصادق (عليه السلام): * (يوم التناد) * يوم ينادي أهل النار أهل الجنة أن أفيضوا علينا من الماء [٤]. الروايات الواردة في بيان النداء الذي يكون من السماء قبل ظهور الحجة المنتظر (عليه السلام) [٥]. وتقدم في " صيح ": أخبار الصيحة السماوية، وفي " دور ": ما يتعلق بدار الندوة وقضاياها وبانيها. ويقال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) نودي يوم احد: ناد عليا مظهر العجائب * تجده عونا لك في النوائب * كل هم وغم سينجلي * بولايتك يا علي يا علي يا علي [٦]. أشعار الهاتف الغيبي: ناد من طيبة مثواه وفي طيبة حلا * أحمد المبعوث بالحق عليه الله صلى إلى آخر ما تقدم في " شعر ". نذر: باب أنهم أهل علم القرآن والذين اوتوه والمنذرون به - الخ [٧].
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٥٧، وجديد ج ٢٤ / ٣١٦.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٠١، وجديد ج ٣٦ / ٩٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١٠٤، وجديد ج ٣٦ / ١١٥.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٣٨٩، وجديد ج ٨ / ٣٣٩.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٢٧ و ١٦٠ - ١٦٥ و ١٧١ - ١٧٩ و ١٩٤ و ٢٠٢، وجديد ج ٥١ / ١٠٩، وج ٥٢ / ٢٢٢ - ٢٤٤ و ٢٦٩ - ٣٠٥ و ٣٦٥.
[٦] جديد ج ٢٠ / ٧٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٠٠.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٣٨، وجديد ج ٢٣ / ١٨٨.