مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٩
باب وقت ما يغلظ على العبد في المعاصي [١]. وتقدم ما يتعلق بذلك في " ربع " و " عمر "، وذكرنا في " فرص ": ما يتعلق باغتنام الوقت والفرصة. وقد: ملاقاة الواقدي وزرارة بن صالح مولانا الحسين (عليه السلام) قبل خروجه إلى العراق بثلاثة أيام وما جرى بينهما وبينه. وفيه ما يدل على كمالهما وحسنهما، فراجع البحار [٢]. واقد بن عبد الله وأبو واقد الليثي ذكرناهما في الرجال. وقر: مجالس المفيد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: يا أنس أكثر من الطهور - إلى أن قال: - ووقر كبير المسلمين وارحم صغيرهم - الخ [٣]. في خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فضل شهر رمضان: ووقروا كباركم وارحموا صغاركم - الخ [٤]. باب فيه توقير المؤمنين [٥]. وتقدم في " كرم " ما يتعلق بذلك. وفي " شيب ": أن من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه الله من فزع يوم القيامة، وفي " بدع ": من مشى إلى صاحب بدعة فوقره فقد مشى في هدم الإسلام، وفي " سجد ": فضل توقير المسجد. باب آداب العشرة معه (صلى الله عليه وآله) وتفخيمه وتوقيره في حياته وبعد موته [٦]. ذكر ما ورد عن مولانا الحسين عند حمل جنازة أخيه الحسن (عليهما السلام) فيما يتعلق بذلك [٧].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٤، وجديد ج ٧٣ / ٣٨٧.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ١٨٤، وجديد ج ٤٤ / ٣٦٤.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩، وجديد ج ٦٩ / ٣٩٦.
[٤] ط كمباني ج ٢٠ / ٩٢، وجديد ج ٩٦ / ٣٥٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٩، وجديد ج ٧٤ / ٢٨٣.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ١٩٥، وجديد ج ١٧ / ١٥.
[٧] ط كمباني ج ١٠ / ١٣٣، وجديد ج ٤٤ / ١٤٠ - ١٤٣.