مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩
بيان: النزق بالفتح الطيش والخفة عند الغضب [١]. نزل: باب في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل [٢]. وتقدم في " جبر " ما يتعلق بذلك. باب ما نزل لهم من السماء [٣]. وتقدم في " عنب ": نزول العنب والرطب وغيرهما في غيرهما. سير مولانا الصادق (عليه السلام) عدة من أصحابه إلى منازل الأئمة [٤]. وتقدم في " خيم ": ما يناسب ذلك. باب أخبار المنزلة والاستدلال بها على إمامته (عليه السلام) (٥). بشارة المصطفى: عن ابن عباس قال: رأيت حسان بن ثابت واقفا بمنى والنبي (صلى الله عليه وآله) وأصحابه مجتمعين، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): معاشر المسلمين هذا علي بن أبي طالب سيد العرب والوصي الأكبر، منزلته مني منزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي، لاتقبل التوبة من تائب إلا بحبه. يا حسان قل فيه شيئا. فأنشأ حسان ابن ثابت: لاتقبل التوبة من تائب * إلا بحب ابن أبي طالب أخي رسول الله بل صهره * والصهر لا يعدل بالصاحب ومن يكن مثل علي وقد * ردت له الشمس من المغرب ردت عليه الشمس في ضوئها * بيضا كأن الشمس لم تغرب (٦) وروى القمي في تفسيره سورة براءة عنه (صلى الله عليه وآله): يا علي أما ترضى أن تكون أخي وأنا أخوك، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لانبي بعدي، وإن
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٧، وجديد ج ٧٥ / ٧١.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٣٥٧، وجديد ج ١٨ / ٢٤٤.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١٩٦، وجديد ج ٣٧ / ٩٩.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١٢٩ و ١٥٠، وج ٣ / ١٦١، وجديدج ٤٧ / ٩١ و ١٥٩، وج ٦ / ٢٤٥ - ٢٤٩. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٩ / ٢٣٧، وجديد ج ٣٧ / ٢٥٤، وص ٢٦٠.