مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٩
حمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) لكسر الأصنام قال: ولما أنزل الله عزوجل * (عليكم أنفسكم) * قال النبي: أيها الناس عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم وعلي نفسي وأخي أطيعوا عليا فإنه مطهر معصوم - الخبر [١]. روى ابن المغازلي في مناقبه بإسناده عن ابن عباس في قول الله عزوجل: * (ولا تقتلوا أنفسكم) * - الآية. قال: لا تقتلوا أهل بيت نبيكم، ثم قرأ آية المباهلة وقال: الأبناء الحسن والحسين، والنساء فاطمة الزهراء، والأنفس النبي وعلي (عليهم السلام) [٢]. عن كنز الفوائد عن الصادق (عليه السلام) في قوله تعالى: * (ولا تقتلوا أنفسكم) * قال: أي أهل بيت نبيكم. وسائر الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى: * (ولا تقتلوا أنفسكم) * [٣]. تفسير قوله تعالى: * (علمت نفس ما قدمت) * يعني إلى الآخرة وهو في الدنيا بالمباشرة أو بالتسبيب * (وأخرت) * يعني ما ينتفع من آثار أعماله في الدنيا أو الآخرة. ومن مصاديق ذلك " الثاني " علم ما قدم من ولاية أبي فلان ومن ولاية نفسه وما أخرت من ولاة الأمر من بعده [٤]. عن مولانا الصادق (عليه السلام): نفس المهموم لظلمنا تسبيح - الخ [٥]. ثواب نفس من أنفاس أمير المؤمنين (عليه السلام) ليلة المبيت يجعل لشيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) عوضا عن ظلاماتهم [٦]. في أن الذي يتنفس بلا روح هو الصبح [٧].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٧٩، وجديد ج ٣٨ / ٧٩.
[٢] مناقب ابن المغازلي ص ٣١٨.
[٣] ط كمباني ج ٢١ / ٩٨ مكررا، وجديد ج ١٠٠ / ٢٥ مكررا.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٢٣٨، وجديد ج ٣٠ / ٣٣١.
[٥] جديد ج ٢ / ٦٤ و ١٤٧، وج ٤٤ / ٢٧٨، وط كمباني ج ١ / ٨٧ و ١١٨، وج ١٠ / ١٦٣.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٣٠٧، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٣٠، وجديد ج ٨ / ٦٠، وج ٦٨ / ١٠٨.
[٧] جديد ج ٤٠ / ٢٢٤، وط كمباني ج ٩ / ٤٧٧.