مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٨
* (على الإيمان) * يعني ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)، كما قاله الإمام الباقر (عليه السلام) [١]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: * (مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت) * قال: هي الحميراء - الخ [٢]. كتاب الولاية لابن عقدة وصل إلى العلامة الحلي، كما في اجازته الكبيرة لبني زهرة [٣]. قال تعالى: * (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم) * - الآية. قال (صلى الله عليه وآله) في غدير خم: أيها الناس ألست أولى بكم منكم لأنفسكم قالوا: بلى، ثم أوجب لأمير المؤمنين (عليه السلام) ما أوجبه لنفسه عليهم من الولاية، فقال: ألا من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. رواه الخاصة والعامة فوق حد التواتر كما أشرنا إليه في " غدر ". وفي " حقق ": باب حق الإمام على الرعية. وفي " ولد ": أن الوالدين رسول الله وأمير المؤمنين. وغير ذلك كثير. النبوي (صلى الله عليه وآله): من كنت أولى بنفسه فعلي أولى به من نفسه [٤]. في مكاتبة الحسن بن طريف إلى أبي محمد العسكري (عليه السلام) سأله ما معنى قول رسول الله لأمير المؤمنين: " من كنت مولاه فعلي مولاه " قال: أراد بذلك أن جعله علما يعرف به حزب الله عند الفرقة [٥]. أما من طريق العامة ففي السيرة الحلبية للشافعي [٦] بعد نقله حجة الوداع، ووصول رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى غدير خم، وذكره أمره بالتمسك بالثقلين كتاب الله
[١] ط كمباني ج ٨ / ٢٢٠، وج ٩ / ٦٦، وجديد ج ٣٥ / ٣٤٠، وج ٣٠ / ٢٣٠.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٤٥٤، وجديد ج ٣٢ / ٢٨٦.
[٣] جديد ج ١٠٧ / ١١٦.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٥٥٦، وجديد ج ٣٣ / ١٤٨.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ١٦٧، وجديد ج ٥٠ / ٢٩٠.
[٦] السيرة الحلبية ج ٣ / ٢٧٤ ط بيروت. (*)