مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٥
يجوز التوسل إلى الله تعالى بأحبائه، ثم ذكر الروايات النبوية في ذلك، وفضائل الخمسة [١]. وشرح الوسيلة والمقام المحمود في الإحقاق [٢]. كتاب شبهاى پيشاور [٣] أخبار دالة بر آن كه وسيله در آيه قرآن پيغمبر وأئمه ء هدى هستند از طرق عامه نقل كرده: حافظ أبو نعيم اصفهاني در نزول القرآن في علي، وحافظ أبو بكر شيرازى در ما نزل من القرآن في علي، وإمام أحمد ثعلبى در تفسير خود نقل مينمايندكه مراد از وسيله در آيه ء شريفه عترت پيغمبرند. وابن أبي الحديد در جلد ٤ شرح نهج خطبه مفصل حضرت زهراء را نقل كرده كه حضرت زهراء فرمود: وأحمد الله الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة ونحن وسيلته في خلقه. وفي صحيح البخاري كتاب الفضائل باب مناقب علي بن أبي طالب [٤] نقل عن عمر إستسقائه بالعباس وقوله: " اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا " - الخ. عن الصادق (عليه السلام): ما توسل إلي أحد بوسيلة أحب إلي من أذكاري بنعمة سلفت مني إليه اعيدها إليه [٥]. وسم: باب أنهم المتوسمون ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم [٦]. وسائر الروايات الدالة على ذلك [٧].
[١] فضائل الخمسة ج ١ / ١٧٠.
[٢] إحقاق الحق ج ٩ / ٥٢٢.
[٣] شبهاى پيشاور ص ٢١٩.
[٤] صحيح البخاري ص ٢٥.
[٥] جديد ج ٧٤ / ٤٢٠، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٩.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١١٦ و ٢١٤ و ٢٦٠ و ٣٩٧.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٢٢٥ و ٢٢٩، وج ٨ / ١٩٥، وج ٩ / ٨٦ و ٢٧٨ و ٥٧٩، وج ١٣ / ١٨٤ و ١٨٨ و ١٩٩، وج ١٤ / ٤٢٥ و ٤٢٧، وط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١، وجديد ج ٢٤ / ١٢٣، وج ٢٥ / ١٣٤ و ٣٣٠، وج ٢٧ / ١٨١، وج ١٧ / ١٣٠ و ١٤٧، وج ٣٠ / ٦٧، وج ٣٦ / ١٧، وج ٣٨ / ٧٩، وج ٤١ / ٢٩١، وج ٥٢ / ٣٢٥ و ٣٣٩ و ٣٨٦، وج ٦١ / ١٣٣ و ١٣٧، وج ٦٧ / ٧٤ و ٧٥.