مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٠
قطرة من الجنة، فكلوها ولا تنفضوها عند أكلها، قال: وكان أبي ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه [١]. مكارم الأخلاق: من الفردوس: عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أكل الهندباء ونام عليه لم يحرك فيه السم ولا سحر، ولم يقربه شئ من الدواب حية ولاعقرب [٢]. وتقدم في " همم ". الكفاية: عن السجاد (عليه السلام) في حديث قال: مامن ورقة من الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة فيه شفاء من كل داء - الخ [٣]. أقول: في القاموس: الهندباء بكسر الهاء وفتح الدال، وقد تكسر، مقصورة وتمد: بقلة معروفة معتدلة نافعة للكبد والمعدة والطحال أكلا وللسعة العقرب ضمادا باصولها، وطابخها أكثر خطأ من غاسلها. المحاسن: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: عليكم بالهندباء فإنه اخرج من الجنة [٤]. ومنه: قال الرضا (عليه السلام): عليكم بأكل بقلة الهندباء، فإنها تزيد في المال والولد. وفي معناه عدة من الروايات [٥]. المحاسن: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل الزوال دخل الجنة (٦). مكارم الأخلاق: عن الرضا (عليه السلام) قال: الهندباء شفاء من ألف داء - الخ (٧). الدعوات للراوندي: روي عن بعض الصالحين أنه قال: صعب علي بعض الاحايين القيام لصلاة الليل، وكان أحزنني ذلك، فرأيت صاحب الزمان (عليه السلام) في
[١] جديد ج ٦٦ / ٢٠٧.
[٢] جديد ج ٦٢ / ٢١٦.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ٦٥، وجديد ج ٤٦ / ٢٣٢.
[٤] جديد ج ٦٦ / ٢٠٦.
[٥] جديد ج ٦٦ / ٢٠٧ و ٢٠٨، وج ١٠٤ / ٨١ - ٨٣، وط كمباني ج ٢٣ / ١١٠ مكررا و ١١١. (٦ و ٧) جديد ج ٦٦ / ٢٠٩.