مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٠
هاشم لشمول المحرمات النسبية عليهم، فإن قوله تعالى: * (حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم) * - الآية، فإن الجدات من طرف الأب أو الام داخلات في الامهات. وبنات البنين والبنات وإن سفلن داخلات في البنات. وحلائل الأبناء من أحفاد البنين والبنات داخلات في قوله تعالى: * (وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم) *. ومنكوحات الآباء والأجداد من طرف الأب أو الام داخلات في قوله تعالى: * (ولا تنكحوا ما نكح آبائكم من النساء) *. وبنات الأخ والاخت من البنين والبنات داخلات في قوله تعالى: * (وبنات الأخ وبنات الاخت) *. وهكذا في سائر المحرمات النسبية. ويشهد على ذلك قوله تعالى في آية المباهلة: * (وأبنائنا) * فإنه جعل الحسن والحسين (عليهما السلام) من أبناء رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما جعل عيسى من ذرية نوح في نص القرآن. السيد هاشم البحراني التوبلي هو العالم الجليل والمحدث الكامل النبيل الورع التقي النقي صاحب المؤلفات الكثيرة كالبرهان في تفسير القرآن، ومعالم الزلفى، ومدينة المعاجز، وينابيع المعاجز، وغاية المرام، وكتاب الانصاف، واللوامع النورانية وغير ذلك. توفي سنة ١١٠٧ وقبره في توبل مزار معروف. وبلغ في القدس والتقوى مرتبة قال صاحب الجواهر في الجواهر كتاب الصلاة في مسألة العدالة: لو كان معنى العدالة الملكة دون حسن الظاهر لا يمكن الحكم بعدالة شخص أبدا إلا في مثل المقدس الأردبيلي والسيد هاشم على ما ينقل من أحوالهما. أبو هاشم الجعفري داود بن القاسم ذكرناه في مستدركات علم رجال الحديث. قوله (عليه السلام): والذي نفس حسين بيده لا تقوم الساعة وعلى الأرض هاشمي يطرف [١]. تقدم في " خرج ": حكم من يخرج من بني هاشم قبل قيام القائم. هضم: في كيفية الهضم وأنه إذا وقع الغذاء في المعدة أو الكرش وطبخ
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢١٣، وجديد ج ٤٥ / ٨٨.