مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٩
" عبس " [١]. أمر أمير المؤمنين (عليه السلام) أهل الكوفة بأن يهدموا كل كوة وميزاب وبالوعة كانت إلى طريق المسلمين [٢]. تقدم في " فرت ". في أن القائم (عليه السلام) يسد كل كوة إلى الطريق، وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق [٣]. عن ابن النديم وحكى أبو الحسين بن الراوندي قال: مررت بشيخ جالس وبيده مصحف وهو يقرأ ولله ميزاب السماوات والأرض، فقلت: وما يعني ميزاب السماوات والأرض ؟ قال: هذا المطر الذي ترى، فقلت: ما يكون التصحيف إلا إذا كان مثلك يقرأ يا هذا إنما هو ميراث السماوات والأرض، فقال: اللهم غفرانا من أربعين سنة أقرأها وهي في مصحفي هكذا. تقدم في " طفل ": ذكر الطفل الذي جلس على الميزاب. باب فيه فضل ماء الميزاب [٤]. وتقدم في " حجج " و " زمزم " و " موه " ما يتعلق بذلك. خبر ميزاب بن حباب رسول ملك الهند إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وخيانته [٥]. وزر: كلام السيد المرتضى في التنزيه في تفسير قوله تعالى: * (ووضعنا عنك وزرك) * [٦]. تفسير قوله تعالى: * (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم) * [٧].
[١] ط كمباني ج ٨ / ٢٤٤، وجديد ج ٣٠ / ٣٦٤.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٦٦ و ٥٦٩، وجديد ج ٤١ / ٢٣٧ و ٢٥٠.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٨٦، وجديد ج ٥٢ / ٣٣٣.
[٤] ط كمباني ج ٢١ / ٥٦، وجديد ج ٩٩ / ٢٤٢.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ١٣٦، وجديد ج ٤٧ / ١١٣.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٢١٥، وجديد ج ١٧ / ٩٢.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٢٠٧. وبمفاده ص ٣٩٩ و ٥٥٨، وجديد ج ٣٠ / ١٤٩، وج ٣٢ / ٤٢، =