مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٣
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيها الناس لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة أهله - الخبر [١]. من كلمات الحسن المجتبى (عليه السلام): لا وحشة أشد من العجب. وقال: الوحشة من الناس على قدر الفطنة بهم [٢]. أقول: تقدم في " حشر ": الإشارة إلى حشر الوحوش والحيوانات. كامل الزيارة: عن الحارث الأعور قال: قال علي (عليه السلام): بأبي وامي الحسين المقتول بظهر الكوفة، والله لكأني أنظر إلى الوحش مادة أعناقها على قبره من أنواع الوحش يبكونه ويرثونه ليلا حتى الصباح، فإذا كان كذلك فإياكم والجفاء [٣]. علة تسمية الوحش بالوحش، وعلة إستيحاش بعضهم من بعض [٤]. تقدم في " حيا " ما يتعلق بذلك. وحشي: قاتل حمزة عم النبي (صلى الله عليه وآله). تقدم في " رجى ": أنه من المرجون لأمر الله تعالى. وفي " خلق ": أنه لما أسلم قال له النبي (صلى الله عليه وآله): أوحشي ؟ قال: نعم. قال: أخبرني كيف قتلت عمي ؟ فأخبره فبكى وقال: غيب وجهك عني. وحكي أن مسيلمة الكذاب إشترك في قتله: وحشي وأبو دجانة، فكان وحشي يقول: قتلت خير الناس وشر الناس: حمزة ومسيلمة. قال في المجمع: وحشي قاتل حمزة عم النبي (صلى الله عليه وآله) آمن بعد قتل حمزة. ومنه الحديث: الحمزة وقاتله في الجنة. إنتهى. جملة من أحوال وحشي [٥]. وحشي بن حرب الحبشي الحمصي أبو وسمة من رواة حديث الغدير، كما في
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٢، وجديد ج ٦٧ / ١٥٨.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٧، وجديد ج ٧٨ / ١١١ و ١١٣.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٢٤٥، وجديد ج ٤٥ / ٢٠٥.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٦٤، وج ١٤ / ٦٦٣، وجديد ج ١١ / ٢٣٦، وج ٦٤ / ٤٧.
[٥] جديد ج ٢٠ / ٥٥ و ٩٦، وط كمباني ج ٦ / ٤٩٦ و ٥٠٥.