مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٣
علل الشرائع: عن داود الرقي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما أراد الله عزوجل أن يخلق الخلق خلقهم ونشرهم بين يديه، ثم قال لهم: من ربكم ؟ فأول من نطق رسول الله وأمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم فقالوا: أنت ربنا، فحملهم العلم والدين ثم قال للملائكة: هؤلاء حملة ديني وعلمي وامنائي في خلقي، وهم المسئوولون، ثم قال لبني آدم: أقروا لله بالربوبية، ولهؤلاء النفر بالطاعة والولاية، فقالوا: نعم ربنا أقررنا، فقال الله جل جلاله للملائكة: إشهدوا، فقالت الملائكة: شهدنا على أن لا يقولوا غدا: إنا كنا عن هذا غافلين، أو يقولوا: إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم - الخبر [١]. تقدم في " عرش ": هذه الرواية مع الصدر والذيل. باب بدو خلقته (صلى الله عليه وآله) وما جرى له في الميثاق [٢]. وسائر الروايات المربوطة بعالم الذر والميثاق في معنى ما تقدم [٣]. الروايات الواردة في حقيقة الحجر الأسود وما أودع فيها من الميثاق المشار إليها في " حجر ". إعلم أن الآيتين تدلان على عالم الذر وأن الله تعالى أخرج ذرية آدم من
[١] جديد ج ١٥ / ١٦.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢، وجديد ج ١٥ / ٢.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٧٧ و ٧٦ و ٧٩ و ٨٢ و ٨٦ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٠ - ١٨٤ و ٣٠١ و ٣٠٤ - ٣٠٧ و ٣٥٤، وج ٩ / ١١٧ و ٢٥٠ - ٢٥٦ و ٣١٤ و ٤٧٨ و ٤٩١، وج ١١ / ١٧١، وج ١٢ / ٧٨، وج ١٣ / ١٧٥ و ١٧٨ و ١٩٧ و ١٩٩ و ٢١٧ و ٣٣٨، وجديد ج ٢٣ / ٣٧١ و ٣٦٦ و ٣٧٩، وج ٢٤ / ١ - ٥ و ٢٥ و ٣٩٩ و ٤٠١، وج ٢٥ / ٣ - ٢١، وج ٢٦ / ١٠٨ و ١١٧ - ١٣١، وج ٣٦ / ١٧٨، وج ٣٧ / ٣٠٦ - ٣٣٢، وج ٣٨ / ٢٢٦ و ٢٢٩ و ٢٨٤، وج ٤٧ / ٢٢٣، وج ٤٩ / ٢٦٥، وج ٥٢ / ٢٨٧ - ج ٥٣ / ٧٠، وط كمباني ج ١٤ / ٩٠ و ٩١ و ٢٠٦ و ٤٢٦ و ٤٢٧، وج ١ / ١٢٩، وج ١٧ / ٨٢، وج ٢١ / ٤٩ - ٥٢، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٧ و ١٥٨، وكتاب العشرة ص ١٥٧ و ١٦٠، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٧٤٧ و ٧٤٨، وج ١٩ كتاب الدعاء ص ٧٨. وجديد ج ٥٧ / ٣٧١، وج ٥٩ / ٩١، وج ٦١ / ١٣٢ - ١٤١، وج ٩٩ / ٢١٦، وج ٢ / ١٩٠، وج ٥ / ٢٢٣، وج ٤٠ / ٢٨٤، وج ٦٨ / ٢٠٦، وج ٧٥ / ١٤٦ و ١٥٨، وج ٧٧ / ٢٩٩، وج ٨٩ / ٢٧٧ و ٢٨١، وج ٩٤ / ٥٤.