مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩١
جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: * (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) * - الآية فقال: كان قوم صالحون هم مهاجرون وقوم سوء خوفا أن يفسدوهم، فيدفع الله بهم عن الصالحين ولم يأجر اولئك بما يدفع بهم وفينا مثلهم (١). قوله تعالى: * (والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا) * - الآية. نزلت في أمير المؤمنين (عليه السلام) (٢). وتقدم في " خبب ": شأن نزول قوله: * (والذين هاجروا في الله) * - الآية. شأن نزول قوله تعالى: * (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله) * وما يتعلق به (٣). تفسير قوله تعالى: * (والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجروا) * (٤). في وصايا الرسول (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر قال أبو ذر: وأي الهجرة أفضل ؟ قال: من هجر السوء (٥). النبوي الباقري (عليه السلام): والمهاجر من هجر السيئات، فترك ما حرم الله عليه (٦). عن الباقر (عليه السلام): من دخل في الإسلام طوعا فهو مهاجر (٧). هدب: خبر الجارية التي أخذت هدبة من ثوب النبي (صلى الله عليه وآله) (٨). بيان: الهدبة جزء من طرف ثوبه. (١ و ٢) ط كمباني ج ٧ / ١٦٩، وجديد ج ٢٤ / ٣٦١. (٣) جديد ج ١٩ / ٣٠، وج ٢٧ / ٢٩٥ - ٢٩٨، وج ٥١ / ٢٤٨، وط كمباني ج ٧ / ٤٢٢، وج ١٣ / ٦٦، وج ٦ / ٤١٠. (٤) جديد ج ١٩ / ٩٠، وط كمباني ج ٦ / ٤٢٣. (٥) ط كمباني ج ١٧ / ٢١، وجديد ج ٧٧ / ٧٠. (٦) ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٧٩ و ٩٥، وكتاب العشرة ص ١٥٧، وج ٥ / ١١٩. ونحوه جديد ج ١٢ / ٢٩، وج ٦٧ / ٣٠٢ و ٣٥٨، وج ٧٥ / ١٤٨. (٧) ط كمباني ج ٢١ / ١٠٤، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٨، وجديد ج ٦٧ / ١٧٩، وج ١٠٠ / ٤٦. (٨) ط كمباني ج ٦ / ١٥٨، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢٠٧، وجديد ج ١٦ / ٢٦٤، وج ٧١ / ٣٧٩. (