مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦
نشتدكم بالله هل فيكم أحد أتى رسول الله بطير يأكل منه، فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، فجئته، غيري ؟ قالوا: اللهم لا - الخبر. وذكره الصدوق في الخصال [١]. ونقله في البحار [٢]. وروي حديث المناشدة من طرق العامة في كتاب الغدير [٣]. الإحتجاج: روى عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: إن عمر بن الخطاب لما حضرته الوفاة وأجمع على الشورى بعث إلى ستة نفر من قريش وذكر الستة وساق المناشدة وكرر (عليه السلام) قوله: نشدتكم، أزيد من تسعين مرة في كل واحد فضيلة متفقة [٤]. الثاني: مناشدة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في أيام عثمان بن عفان، وذكره مفاخره بعد ذكرهم مفاخرهم [٥]. الثالث: حديث المناشدة يوم الرحبة سنة ٣٥ يستنشد من حضر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسمع منه حديث الغدير فشهد بذلك بعض وكتم بعض، فدعا عليهم فابتلوا بكتمانهم [٦]. ورواه العامة، كما في كتاب الغدير [٧]. وأعلام الشهود [٨]. الرابع: مناشدته (عليه السلام) يوم الجمل سنة ٣٦ على طلحة، كما في كتاب الغدير [٩]. الخامس: سائر مناشداته واحتجاجاته هو (عليه السلام) وغيره بحديث الغدير [١٠]. السادس: مناشدته مع أبي بكر في أيام خلافته [١١].
[١] الخصال في باب ٤٣.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٣٤٤، وجديد ج ٣١ / ٣١٥.
[٣] الغدير ط ٢ ج ١ / ١٥٩ - ١٦٣.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٣٤٦، وجديد ج ٣١ / ٣٣٠.
[٥] كتاب الغدير ج ١ / ١٦٣ - ١٦٦.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٢٢٢، وجديد ج ٣٧ / ١٩٦.
[٧] الغدير ج ١ / ١٦٦ - ١٨٤.
[٨] ص ١٨٤. وأبلغهم إلى ٢٤، وإحقاق الحق ج ٦ / ٣٠٥ - ٣٣٦ و ٣٣٧ و ٣٣٩ و ٣٤٠.
[٩] الغدير ج ١ / ١٨٦، وإحقاق الحق ج ٦ / ٣٣٦.
[١٠] الغدير ج ١ / ١٨٧ - ٢١٣، وإحقاق الحق ج ٦ / ٣٣٧ و ٣٣٨.
[١١] ط كمباني ج ٨ / ٧٩ و ٨٠، وجديد ج ٢٩ / ٥.