مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٧
العين (١). عن كتاب زهد النبي (صلى الله عليه وآله) قال النبي (صلى الله عليه وآله): إشتد غضب الله على امرأة ذات بعل ملأت عينها من غير زوجها (٢). ثواب الأعمال، المحاسن: عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: النظر سهم من سهام إبليس مسموم، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة (٣). المحاسن: قال عيسى بن مريم: إياكم والنظرة فإنها تزرع في القلب الشهوة وكفى بها لصاحبها فتنة (٤). قول موسى لبنت شعيب لما سففتها الرياح وبان عجزها: تأخري فأنا من قوم لا ينظرون في أدبار النساء (٥). يأتي في " وقى ": عدم قبول صلاة من يكثر الالتفات إلى حرم المؤمنين بعين الفسق، ومن كانت نفسه بحيث إذا عرضت عليه امرأة نفسها أجابه. في مواعظ عيسى قال: من نظر إلى امرأة فاشتهاها فقد زنى بها في قلبه. إن خانتك عينك اليمنى فاقلعها وألقها عنك لأنه خير لك أن تهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في نار جهنم (٦). وفي الحديث إن رجلا كان ينظر في الطواف إلى حرم المسلمين فلطمه علي (عليه السلام) (٧). تقدم في " عور ": ماربما يلوح منه حكم النظر إلى عكس الأجنبية. في خطبة رسول الله (صلى الله عليه وآله): ومن ملأ عينيه من امرأة حراما حشاهما الله عزوجل يوم القيامة بمسامير من نار وحشاهما نارا حتى يقضى بين الناس، ثم (١ و ٢ و ٣) جديد ج ١٠٤ / ٣٧، وص ٣٩، وص ٤٠. (٤) جديد ج ١٠٤ / ٤١، وج ٧٨ / ٢٨٤، وج ١٤ / ٣٢٥. وط كمباني ج ١٧ / ١٩٤، وج ٥ / ٤٠٩. (٥) ط كمباني ج ٥ / ٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٢٧، وجديد ج ١٣ / ٢٩ و ٣٢ و ٤١. (٦) ط كمباني ج ٥ / ٤٠٨، وجديد ج ١٤ / ٣١٧. (٧) ط كمباني ج ٩ / ٤٢٣، وجديد ج ٣٩ / ٣٤٠.