مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٦
مريم: * (واذكر في الكتاب إسمعيل إنه كان صادق الوعد) *. علل الشرائع، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن مولانا الرضا (عليه السلام) قال: أتدري لم سمي إسماعيل صادق الوعد ؟ قلت: لا أدري، قال: وعد رجلا فجلس له حولا ينتظره [١]. الكافي: عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة، فسماه الله عزوجل صادق الوعد، ثم إن رجلا أتاه بعد ذلك، فقال له إسماعيل: مازلت منتظرا لك [٢]. في النبوي (صلى الله عليه وآله) ما ملخصه: أن عابد بني إسرائيل لقى إسماعيل بن حزقيل فقال له: لا تبرح حتى أرجع إليك يا إسماعيل، فسهى عنه فبقي إسماعيل حولا هناك فأنبت الله عشبا يأكل منه وأجرى له عينا وأظله بغمام - الخ [٣]. وفي رواية اخرى في ذلك قال: لو لم تجئني لكان منه المحشر. خبر انتظار رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا واعده قبل المبعث ثلاثة أيام [٤]. مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعد رجلا إلى الصخرة فقال: أنا لك هاهنا حتى تأتي فاشتدت الشمس عليه، فقال له أصحابه: يارسول الله لو أنك تحولت إلى الظل، قال: وعدته إلى هاهنا وإن لم يجئ كان منه المحشر [٥]. علل الشرائع: عن عبد الله بن سنان، عنه (عليه السلام) مثله [٦].
[١] ط كمباني ج ٥ / ٣١٥، وجديد ج ١٣ / ٣٨٨، وج ٧٥ / ٩٤.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٢٤، وجديد ج ٧١ / ٥.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ٣١٦، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٩، وجديد ج ١٣ / ٣٨٩، وج ٧٥ / ٣٧٣.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٥٢ و ٢٥٦، وجديد ج ١٦ / ٢٣٥، وج ١٧ / ٢٥١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٥٣، وجديد ج ١٦ / ٢٣٩.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٤٣، وجديد ج ٧٥ / ٩٥. (*)