مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٩
وتمامه في البحار [١]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) يقول: قال أبي: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين عن الإسلام، ولم يكن بينهما ولاية فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب [٢]. وفي حديث المناهي قال: ونهى عن الهجران، فإن كان لابد فاعلا لا يهجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام، فمن كان مهاجرا لأخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به [٣]. ونحوه في وصاياه لأبي ذر [٤]. الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الشيطان يغري بين المؤمنين ما لم يرجع أحدهم عن دينه، فإذا فعلوا ذلك استلقى على قفاه وتمدد ثم قال: فزت، فرحم الله امرءا ألف بين وليين لنا، يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا [٥]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا يزال إبليس فرحا ما اهتجر المسلمان، فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله، ونادى: يا ويله ما لقي من الثبور (٦). الخصال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث (٧). معاني الأخبار: عنه: لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث (٨). الخصال: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مامن مؤمنين اهتجرا فوق ثلاث إلا وبرئت منهما في الثالثة، فقيل له: يا ابن رسول الله ! هذا حال الظالم فما بال المظلوم ؟ فقال: ما بال المظلوم لا يصير إلى الظالم فيقول: أنا الظالم حتى يصطلحا (٩). وفي مسائل علي بن جعفر عن أخيه موسى (عليه السلام): قال: سألته عن الرجل يصرم أخاه وذا قرابته ممن لايعرف الولاية ؟ قال: إن لم يكن عليه طلاق أو عتق
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٢١٩، وجديد ج ٧٨ / ٣٨٠.
[٢] جديد ج ٧٥ / ١٨٦.
[٣] ط كمباني ج ١٦ / ٩٥، وجديد ج ٧٦ / ٣٣١.
[٤] جديد ج ٧٧ / ٩٠، وط كمباني ج ١٧ / ٢٧.
[٥] جديد ج ٧٥ / ١٨٧. (٦ - ٩) جديد ج ٧٥ / ١٨٧، وص ١٨٨، وص ١٨٩، وص ١٨٨.