مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣
الرواية التي ذكر فيها الخصال التي إذا كانت في رجل يلقى من الإنسانية. وتقدمت في " خلق " [١]. وتقدم في " رجل " و " ربع " و " ستت " و " قوم " ما يتعلق بذلك. باب أنهم الناس [٢]. وفيه أنهم الناس، وشيعتهم أشباه الناس، والسواد الأعظم النسناس. وتقدم في " انس ": تأويل لفظ الإنسان في الآيات، وبعضها بمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي " بلا ": ما يدل على ذم الناس. وفي " ستت ": أن الناس على ست فرق. العلوي (عليه السلام): لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا، فإذا استووا هلكوا [٣]. العلوي (عليه السلام): الناس على أربعة أصناف (٤). ويقرب منه الكاظمي (عليه السلام) (٥). وتقدم في " صنف " ما يتعلق بذلك. العلوي (عليه السلام): الناس بامرائهم أشبه منهم بآبائهم (٦). في الرضوي (عليه السلام): الناس هم شيعتنا (٧). وأقسام الناس في البحار (٨). النبوي: الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام (٩) ورواه في البحار. مع زيادة (١٠). الناووسية: فرقة قالوا: إن أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر، فيملأ الأرض قسطا وعدلا. بطلان مذهبهم من الواضحات. جملة من ذلك في البحار (١١).
[١] وجديد ج ٢ / ١٢٩، وج ٧٣ / ٢٩١، وط كمباني ج ١ / ١٠٤، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٤١.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١١٠، وجديد ج ٢٤ / ٩٤.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٠١، وجديد ج ٧٧ / ٣٨٣. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٧ / ١١٦، وص ٢٠٢، وجديد ج ٧٨ / ٤، وص ٣١٦. (٦) ط كمباني ج ١٧ / ١٢٩، وجديد ج ٧٨ / ٤٦. (٧) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤٤، وجديد ج ٨١ / ٢١٨. (٨) جديد ج ٢ / ١٨١، وط كمباني ج ١ / ١١٧. (٩) كتاب التاج، ج ٥ / ٨١. (١٠) جديد ج ٦١ / ٦٥، وط كمباني ج ١٤ / ٤٠٥. (١١) ط كمباني ج ١٣ / ٤٥، وجديد ج ٥١ / ١٨٠.