مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٧
إفاضة الرحمة [١]. قال تعالى مخاطبا لموسى بن عمران: * (وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء) * يعني لها نور ساطع تضئ كضوء الشمس والقمر [٢]. * (من غير سوء) * يعني من غير مرض (برص - خ ل) [٣]. ومن معجزات موسى يده التي يخرجها من جيبه فتكون بيضاء للناظرين. ونظيرها كان لمحمد (صلى الله عليه وآله) وموارده [٤]. ونظيره وقع من مولانا الرضا (عليه السلام) رفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح [٥]. ورواه إثبات الهداة باب معجزاته عن الكافي [٦]. بركات يد رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين وضع يده في الركوة وجريان الماء منها [٧]. في أن كلتا يدي الإمام يمين، كما قاله الصادق (عليه السلام) [٨]. خبر اليد التي أيبسها الله تعالى من المنكب حين أرادت أن تضرب الحسين (عليه السلام)، فأهوى باليسرى فصارت مثل اليمنى، فقال: أسألكما بحق أبيكما وجدكما لما دعوتما الله أن يطلقني، فقال الحسين: اللهم أطلقه واجعل له في هذه عبرة فاطلق الله يده - الخ [٩]. أقول: هذا نظير دعاء جده إبراهيم الخليل على الملك حين أراد أن يوصل يده إلى سارة. فراجع قصة إبراهيم [١٠].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٥٤، وجديد ج ٤٤ / ٢٣٨.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٤٢، وجديد ج ١٣ / ٩١.
[٣] جديد ج ١٣ / ١٣٦، وط كمباني ج ٥ / ٢٥٤.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٢٥٧ و ٢٦٠، وجديد ج ١٧ / ٢٥٥ و ٢٦٧ و ٢٨٥.
[٥] ط كمباني ج ١٢ / ١٨، وجديد ج ٤٩ / ٦٠.
[٦] إثبات الهداة ج ٤ / ٤٨٧ ح ٣.
[٧] جديد ج ٢٠ / ٣٥٨، وط كمباني ج ٦ / ٥٦٣.
[٨] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٧، وجديد ج ٤٨ / ١١٩.
[٩] ط كمباني ج ١٠ / ٧٧، وجديد ج ٤٣ / ٢٧٣.
[١٠] ط كمباني ج ٥ / ١٢٤، وجديد ج ١٢ / ٤٦.