مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨
علل الشرائع، الخصال، معاني الأخبار: عن النبي (صلى الله عليه وآله): فبالتوحيد حرم أجساد امتي على النار [١]. تقدم في " شرك " ما يتعلق بذلك. نقل الباقر (عليه السلام) إيراد عمر على النبي (صلى الله عليه وآله) حيث قال: من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله دخل الجنة، وجوابه بأنه: نعم أنا قلته لكن إذا تمسك بمحبة هذا وولايته، وأشار إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]. مناقب ابن شهرآشوب: إدعى رجل على الحسن المجتبى (عليه السلام) ألف دينار فذهبا إلى شريح، فقال شريح: قل بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة، فقال الحسن: لا اريد مثل هذا لكن قل: بالله إن لك علي هذا، فقال وأخذ ثم مات، فسئل الحسن (عليه السلام) عن ذلك، فقال: خشيت إنه لو تكلم بالتوحيد يغفر له يمينه ببركة التوحيد، ويحجب عنه عقوبة يمينه [٣]. مدح أهل التوحيد [٤]. تعيير الكفار والمشركين أهل التوحيد وخروجهم بعفو الله [٥]. مدح كلام التوحيد [٦]. معنى الواحد والأحد [٧]. تقدم في " احد ": الفرق بين الواحد والأحد، وفي " كفر ": سؤال رأس الجالوت عن الرضا (عليه السلام): ما الواحد المتكثر والمتكثر المتوحد - الخبر. باب الخبر المشتهر بتوحيد المفضل [٨].
[١] ط كمباني ج ٦ / ١٢٠، وجديد ج ١٦ / ٩٢.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٢١١، وج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٢٨ و ١٣٧ و ١٣٨، وجديد ج ٣٠ / ١٧٧، وج ٦٨ / ١٠١ و ١٣٤ و ١٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ٩٠، وجديد ج ٤٣ / ٣٢٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٣٠ و ١٢٧، وجديد ج ٦٧ / ١١١، وج ٦٨ / ٩٥.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٣٧٢ و ٣٩٦، وجديد ج ٨ / ٢٧٩ و ٣٦٢.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٦٧، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٤٧ و ١٤٩، وجديد ج ٦٨ / ٢٤٢ و ٢٤٣، وج ٨١ / ٢٣٢ - ٢٤٠.
[٧] جديد ج ٣ / ٢٠٦ و ٢٠٨، وط كمباني ج ٢ / ٦٥ و ٦٦.
[٨] ط كمباني ج ٢ / ١٨، وجديد ج ٣ / ٥٧.