مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٧
التقية ؟ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه: * (إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان) * [١]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كلما تقارب هذا الأمر كان أشد للتقية. الكافي: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: التقية في كل شئ يضطر إليه ابن آدم، فقد أحله الله له [٢]. توصية الصادق (عليه السلام) أصحابه بالتقية في رسالته المعروفة إليهم [٣]. فقه الرضا (عليه السلام): عليكم بالتقية، فإنه روي " من لاتقيه له لادين له ". وروي " تارك التقية كافر ". وروي: " إتق حيث لا يتقي، التقية دين منذ أول الدهر إلى آخره ". وروي " أن أبا عبد الله (عليه السلام) كان يمضي يوما في أسواق المدينة وخلفه أبو الحسن موسى فجذب رجل ثوب أبي الحسن ثم قال له: من الشيخ ؟ فقال: لا أعرفه " [٤]. في أن التقية كانت شديدة في زمن الصادقين (عليهما السلام) بحيث كان الأصحاب يكتمون كتبهم. روى الكليني عن محمد بن الحسن بن أبي خالد شينولة قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): جعلت فداك إن مشايخنا رووا عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم فلم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا، فقال: حدثوا بها فإنها حق [٥]. ورواه في الكافي مسندا عنه مثله. تفسير العياشي: عن المفضل قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله تعالى: * (أجعل بينكم وبينهم ردما) * قال: التقية. * (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٣٤، وجديد ج ٧٥ / ٤٣٢.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٣٥، وج ١٤ / ٧٧٠ نحوه، وجديد ج ٧٥ / ٤٣٤ و ٤٣٥، وج ٦٥ / ١٥٧.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٥، وجديد ج ٧٨ / ٢١٠.
[٤] كمباني ج ١٧ / ٢٠٩، وجديد ج ٧٨ / ٣٤٧.
[٥] ط كمباني ج ١ / ١١٤، وجديد ج ٢ / ١٦٧.