مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١١
قدس الله روحه يستأذن في الخروج إلى الحج، فخرج في الجواب: لا تخرج في هذه السنة فأعاد وقال: هو نذر واجب أفيجوز لي القعود عنه، فخرج في الجواب: إن كان لابد فكن في القافلة الأخيرة. وكان في القافلة الأخيرة فسلم بنفسه وقتل من تقدمه في القوافل الاخر [١]. أقول: ذكرنا في رجالنا في الحسين بن روح، وعلي بن محمد السمري، وعلي ابن بابويه، والقسم بن العلاء، وزرارة، والحسن بن النضر، والعقيقي ما يتعلق بذلك. وتقدم في " ميل ": حديث الميل والمولود. وتقدم في " عجز " و " غيب " ما يتعلق بذلك، فراجع. باب أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة وبين الحجة صلوات الله عليه [٢]. باب ذكر من رآه صلوات الله عليه [٣]. إكمال الدين: عن جعفر الفزاري، عن محمد بن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد بن عثمان العمري قالوا: عرض علينا أبو محمد الحسن بن علي (عليه السلام) ابنه ونحن في منزله وكنا أربعين رجلا، فقال: هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم، أطيعوا ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم، أما إنكم لاترونه بعد يومكم هذا. قالوا: فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد (عليه السلام) [٤]. أقول: وممن تشرف برؤيته (عليه السلام) ابن مهزيار. ويأتي الإشارة إليه في " هزر ". وفي " دين ": الإشارة إلى حديث أبي الأديان. وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي [٥] وأبو الحسن الضراب الاصفهاني
[١] ط كمباني ج ١٣ / ٧٧، وجديد ج ٥١ / ٢٩٣.
[٢] ط كمباني ج ١٣ / ٩٣، وجديد ج ٥١ / ٣٤٣.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٠٤، وجديد ج ٥٢ / ١.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١١٠، وجديد ج ٥٢ / ٢٦.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١٠٨، وجديد ج ٥٢ / ١٦.