مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦
مصالحة أبي بكر [١]. كلام المجلسي في بيان الجاه، المذموم والممدوح منه، وتحقيق بعض المحققين في ذلك، وقوله: معنى الجاه ملك القلب والقدرة عليها، فحكمها حكم ملك الأموال فلابد من أدنى جاه لضرورة المعيشة مع الخلق [٢]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الجاه أحد الرفدين والآخر المال [٣]. أمالي الطوسي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: مامن مؤمن بذل جاهه لأخيه المؤمن إلا حرم الله وجهه على النار ولم يمسه قتر ولا ذلة يوم القيامة، وأيما مؤمن بخل بجاهه على أخيه المؤمن وهو أوجه جاها منه إلا مسه قتر وذلة في الدنيا والآخرة، وأصابت وجهه يوم القيامة لفحات النيران معذبا كان أو مغفورا له [٤]. وعن العلامة الحلي في الرسائل السعدية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: إن الله تعالى ليسأل العبد في جاهه كما يسأل في ماله، فيقول: يا عبدي رزقتك جاها فهل أعنت به مظلوما أو أغثت به ملهوفا. غوالي اللئالي عن الصادق (عليه السلام) نحوه. باب فيه طلاقة الوجه وحسن اللقاء وحسن البشر [٥]. ذم ذي الوجهين واللسانين: ثواب الأعمال: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من لقى المسلم بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار [٦]. وحد: باب ثواب الموحدين والعارفين [٧].
[١] ط كمباني ج ٨ / ١٠٦، وجديد ج ٢٩ / ٢٠٣.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٣، وجديد ج ٧٣ / ١٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٧، وجديد ج ٧٧ / ١٦٧.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٩، وجديد ج ٧٤ / ٣١٧.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٤٤، وجديد ج ٧٤ / ١٥٤.
[٦] جديد ج ٧ / ٢١٨، وط كمباني ج ٣ / ٢٥٤.
[٧] ط كمباني ج ٢ / ٢، وجديد ج ٣ / ١.