مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٦
ومثله الصادقي (عليه السلام) [١]. تقدم في " شبه ": باب التوقف في الشبهات، وفي " قوم ": ما يتعلق بمواقف القيامة. باب رد مذهب الواقفية والسبب الذي لأجله قيل بالوقف على موسى (عليه السلام) [٢]. باب فيه ذم الواقفية [٣]. ذم الواقفية وكفرهم والبراءة منهم، وذم بعضهم مثل ابن السراج وابن أبي حمزة وغيرهم [٤]. بطلانهم من كلام الشيخ [٥]. و " واقف " كما في القاموس لقب مالك بن امرئ القيس أبو بطن من الأنصار، منهم هلال بن امية الواقفي أحد الثلاثة الذين تيب عليهم. أقول: قد أشرنا في " عشق ": الاشارة إلى توقيفية الأسماء الإلهية، فراجع. وقى: الآيات والروايات في فضل التقوى والمتقي أكثر من أن تحصى: قال تعالى: * (إن المتقين في مقام أمين) * وقال: * (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا * ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا) * وقال: * (إنما يتقبل الله من المتقين) * وغير ذلك. وللتقوى درجات: أولها اجتناب الذنب الذي هو أعظم الذنوب الذي معه لا يقبل الله منه شيئا ويجعل معه أعماله هباء منثورا، وهو ولاية الجبت والطاغوت مع التمسك بولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين (عليهم السلام) والبراءة من أعدائهم. وإلى هذا أشار مولانا الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: * (فأما من أعطى) *
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٤٠، وكتاب العشرة ص ١٤٦، وجديد ج ٧٠ / ٦٤، وج ٧٥ / ١٠٧.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٣٠٨، وجديد ج ٤٨ / ٢٥٠.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٢٣، وجديد ج ٧٢ / ١٧٨.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ٧٩ و ١٦٣، وجديد ج ٤٩ / ٢٦٧ و ٢٦٨، وج ٥٠ / ٢٧٤.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٤٥، وجديد ج ٥١ / ١٨٠.