مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٣
شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه. قال تعالى: * (لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) *. تفسيره وأنه في مورد الإنفاق والإسراف في البحار [١]. كلمات الشيخ المفيد والعلامة الحلي في الجمع بين هذه الآية وبين إقدام الأئمة (عليهم السلام) على مقدمات القتل وشهادتهم (٢). وكلمات العلامة الحلي (٣). كلمات السيد المرتضى والعلامة المجلسي في ذلك (٤). وما يتعلق بذلك (٥). وفي رواية إجبار المأمون مولانا الرضا (عليه السلام) في قبوله ولاية العهد، وقوله: فإن فعلت وإلا ضربت عنقك. قال الرضا (عليه السلام): قد نهاني الله عزوجل أن ألقي بيدي إلى التهلكة، فإن كان الأمر على هذا فافعل مابدا لك وأنا أقبل - الخ (٦). ويؤكد ذلك ما تقدم في " سلط ": من المنع من ترك إطاعة السلطان لهذه الآية. والكلمات التي استدل فيها بهذه الآية لجواز التقية (٧). وعن الباقر (عليه السلام) في هذه الآية قال: لاتعدلوا عن ولايتنا فتهلكوا في الدنيا والآخرة (٨). قال العلامة المجلسي في المرآة (٩) في شرح الكافي باب أن الأئمة يعلمون علم ماكان وما يكون - الخ، فإن قيل: سؤاله (عليه السلام) ينافي علمه بما كان وما هو كائن، قلت: قد مر وسيأتي أنهم ليسوا مكلفين بالعمل بهذا العلم فلابد لهم من العمل بما يوجب التقية ظاهرا - الخ.
[١] ط كمباني ج ٢٠ / ٤٤، وجديد ج ٩٦ / ١٦٨. (٢ و ٣) ط كمباني ج ٩ / ٦٦٣ و ٦٦٤، وجديد ج ٤٢ / ٢٥٧، وص ٢٥٩. (٤) ط كمباني ج ١٠ / ٢١٥، وجديد ج ٤٥ / ٩٦. (٥) ط كمباني ج ١١ / ٣٠٥ و ٣٠٣، وج ١٢ / ٢٠، وج ٨ / ١٤٣، وجديد ج ٣٩ / ٢٦٣، وج ٤٩ / ٦٦، وج ٤٨ / ٢٤٢ و ٢٣٥ و ٢٣٦، وج ٢٩ / ٤٠٦. (٦) ط كمباني ج ١٢ / ٣٧، وجديد ج ٤٩ / ١٢٩ و ١٣١. (٧) ط كمباني ج ٨ / ١٤٣، وجديد ج ٢٩ / ٤٠٤. (٨) جديد ج ٣٩ / ٢٦٣، وط كمباني ج ٩ / ٤٠٥. (٩) المرآة ج ٣ / ١٢٩.