مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٨
كان حقا على الله عزوجل أن يكبه الله على منخريه في النار. ويقرب من ذلك ما جرى بينه وبين عبيدالله بن الحر الجعفي. وتقدم في " سلم ": في ترجمة سلمان مؤاخذة من قدر على نصر أولياء الله فلم ينصر، وفي " ضعف ": عذاب القبر لمن مر على ضعيف فلم ينصره. نزول النصر على مولانا الحسين (عليه السلام) يوم عاشوراء وعدم قبوله له واختياره لقاء الله تعالى [١]. تفسير سورة النصر وأنه لما نزلت هذه السورة فرح أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) إلا العباس، فإنه بكى وقال للنبي (صلى الله عليه وآله): أظن أنه قد نعيت إليك نفسك يارسول الله، فقال: إنه لكما تقول. فعاش بعدها سنتين ما رؤي فيهما ضاحكا مستبشرا. قال: وهذه السورة تسمى سورة التوديع، والاختلاف في أنهم من أي وجه علموا ذلك. وعن ام سلمة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) بآخره لا يقوم ولا يقعد ولا يجئ ولا يذهب إلا قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه. فسألناه عن ذلك فقال: إني امرت بها، ثم قرأ: * (إذا جاء نصر الله والفتح) * [٢]. القمي قال: نزلت في حجة الوداع * (إذا جاء نصر الله والفتح) * فلما نزلت قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعيت إلي نفسي، فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال: نضر الله أمرءا سمع مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها - الخ [٣]. سائر الروايات المربوطة بهذه السورة وقضاياها [٤]. غيبة الشيخ: عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): لينصرن الله هذا الأمر بمن لاخلاق له ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٩٥ و ٢٤٩، وجديد ج ٤٥ / ١٢ و ٢٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٥٩٦، وجديد ج ٢١ / ١٠٠.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٢، وج ٩ / ٢٠٠، وجديد ج ٢٧ / ٦٨، وج ٣٧ / ١١٤.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ١٨ و ٤٥٥، وج ١٧ / ٣٥، وج ٦ / ٦٦٣ و ٧٨٦ و ٣٢٦، وجديد ج ١٨ / ١١٦، وج ٢١ / ٣٨٠، وج ٢٨ / ٧٩، وج ٣٢ / ٢٩٧، وج ٧٧ / ١١٨، وج ٢٢ / ٤٧١، وإحقاق الحق ج ٩ / ٤٠١.