مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣
باب أن أمير المؤمنين (عليه السلام) الفضل والرحمة والنعمة [١]. وتقدم في " فضل " ما يتعلق بذلك. باب أنهم نعمة الله والولاية شكرها، وأنهم فضل الله ورحمته، وأن النعيم هو الولاية، وبيان عظم النعمة على الخلق بهم [٢]. الآيات: * (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها) * يعني نعمة الولاية يوم الغدير ثم ينكرونها. وقوله في إبراهيم: * (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا) * يعني كفروا بولاية الأئمة. وفي التكاثر: * (لتسئلن يومئذ عن النعيم) * يعني عن الولاية. وهم المخاطبون في باطن القرآن بقوله تعالى: * (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين) *، كما تقدم في " اسر ". شأن نزول الآية الاولى وتفسيره بما ذكرنا [٣]. وتقدم في " الى " ما يتعلق بذلك. تفسير الآية الثانية [٤]. والآية الثالثة قوله تعالى: * (لتسئلن يومئذ عن النعيم) *. كلمات المفسرين في هذه الآية أنها الملاذ كلها. وقيل: الصحة والفراغ. وقيل: هو الأمن والصحة، وهو المروي عن الباقرين (عليهما السلام). وقيل غير ذلك [٥]. إحتجاج مولانا الصادق (عليه السلام) على أبي حنيفة حين قال: هو القوت من الطعام والماء البارد، وقول الصادق (عليه السلام): نحن أهل البيت النعيم - الخ [٦].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٨١، وجديد ج ٣٥ / ٤٢٣.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١٠٠، وجديد ج ٢٤ / ٤٨.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٠٤، وجديد ج ٢٤ / ٦٣ و ٥١.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٠١ - ١٠٣، وج ٨ / ٢٢٦ و ٣٧٨، وج ٣ / ٣٦١، وج ٤ / ٣٤ و ٦١، وج ٩ / ٤٩١، وجديد ج ٢٤ / ٤٨، وج ٨ / ٢٤٥، وج ٩ / ١١٢ و ١١٣ و ٢١٨، وج ٤٠ / ٢٨٤، وج ٣٠ / ٢٦٩، وج ٣١ / ٥١٣.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٢٦٥، وج ٧ / ١٠١، وج ١٤ / ٨٧١ و ٨٧٢، وجديد ج ٧ / ٢٥٧، وج ٢٤ / ٤٩، وج ٦٦ / ٣١٥.
[٦] ط كمباني ج ٣ / ٢٦٥، وج ٤ / ١٤٢ و ١٣٩، وجديد ج ٧ / ٢٥٨، وج ١٠ / ٢٠٩ و ٢٢٠.