مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٥
وفي زيارته يوم المولود المروي عن الإمام الصادق (عليه السلام): السلام على اسم الله الرضي، ووجهه المضئ، وجنبه القوي وصراطه السوي - إلى أن قال: - السلام على نور الأنوار، وحجج الجبار، ووالد الأئمة الأطهار، وقسيم الجنة والنار - إلى أن قال: - السلام على نور الله الأنور وضيائه الأزهر - الخ [١]. عن الصادق (عليه السلام) في بيانه جوامع المناقب: ونحن نور الأنوار وكلمة الجبار - الخ [٢]. في زيارة مولانا الإمام الهادي (عليه السلام): السلام عليك يا نور الأنوار - الخ. في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) السادسة، كما في المفاتيح المروية عن الصادق (عليه السلام): السلام على نور الأنوار وسليل الأطهار - الخ. في دعاء مولانا الإمام الصادق (عليه السلام): محمد النور الأول وعلي النور الثاني - الخ [٣]. وتقدم في " دعا ". في زيارة رسول الله (صلى الله عليه وآله): السلام عليك يا نور الله الذي يستضاء به - إلى أن قال: - المكين لديه والمطاع في ملكوته - إلى أن قال: - الكريم عند الرب والمكلم من وراء الحجب - إلى أن قال: - نبي الرحمة وخازن المغفرة - إلى أن قال: - السلام عليك أيها السراج المنير - الخ. في الزيارة السابعة لأمير المؤمنين (عليه السلام): السلام على نور الله في الظلمات. وفي زيارة اخرى له: السلام عليك يا نور الله في سمائه وأرضه، واذنه السامعة، وذكره الخالص، ونوره الساطع [٤]. في زيارة النصف من شعبان المروية عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: أشهد أنك قتلت ولم تمت، بل برجاء حياتك حييت قلوب شيعتك، وبضياء نورك اهتدى
[١] ط كمباني ج ٢٢ / ٨٢، وجديد ج ١٠٠ / ٣٧٣. ورواه السيد في الإقبال ص ٦١٠.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٣٣٦، وجديد ج ٢٦ / ٢٥٩.
[٣] جديد ج ٩٤ / ٣١٢، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٥٥.
[٤] ط كمباني ج ٢٢ / ٦٩، وجديد ج ١٠٠ / ٣٣٧.