مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٠
تواضع الحسين (عليه السلام) [١]. تواضع علي بن الحسين (عليه السلام) [٢]. تواضع أبي الحسن الرضا (عليه السلام): الكافي: عن رجل من أهل بلخ قال: كنت مع الرضا (عليه السلام) في سفره إلى خراسان، فدعا يوما بمائدة له فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم. فقلت: جعلت فداك لو عزلت لهؤلاء مائدة، فقال: مه إن الرب تبارك وتعالى واحد والام واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمال [٣]. الإختصاص: كان محمد بن مسلم رجلا شريفا موسرا فقال له أبو جعفر (عليه السلام): تواضع يا محمد، فلما انصرف إلى الكوفة أخذ قوسرة من تمر مع الميزان وجلس على باب المسجد الجامع، وجعل ينادي عليه، فأتاه قومه فقالوا له: فضحتنا، فقال: إن مولاي أمرني بأمر فلن اخالفه، ولن أبرح حتى أفرغ من بيع ما في هذه القوسرة، فقال له قومه: أما إذ أبيت إلا أن تشتغل ببيع وشرى فاقعد في الطحانين فقعد في الطحانين فهيأ رحى وجملا وجعل يطحن. وذكر أبو محمد البرقي: أنه كان مشهورا في العبادة، وكان من العباد في زمانه [٤]. تواضع النجاشي بلبس خلقان الثياب والجلوس على التراب شكرا لله تعالى على أن نصر رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهلك أعدائه ببدر [٥]. تنبيه الخاطر: قيل للمنصور: في حبسك محمد بن مروان فلو أمرت باحضاره وسألته عما جرى بينه وبين ملك النوبة، فقال: صرت إلى جزيرة النوبة في آخر أمرنا، فأمرت بالمضارب فضربت، فخرج النوب يتعجبون، وأقبل ملكهم، رجل طويل أصلع حاف عليه كساء، فسلم وجلس على الأرض، فقلت: مالك لا تقعد
[١] ط كمباني ج ١٠ / ١٤٤، وجديد ج ٤٤ / ١٩١.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ٢٣ - ٢٨، وجديد ج ٤٦ / ٧٤.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ٢٩، وجديد ج ٤٩ / ١٠١.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ٢٢٢، وجديد ج ٤٧ / ٣٨٩.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٤٠١، وجديد ج ١٨ / ٤١٧.