مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٦
الطالبون إليك، وأشهد أنك نور الله الذي لم يطفأ ولا يطفئ أبدا، وأنك وجه الله الذي لم يهلك ولا يهلك أبدا - الخ. في زيارة مولانا الكاظم والرضا والجواد والهادي والعسكري (عليهم السلام): السلام عليك يا نور الله في ظلمات الأرض - الخ مكررا. وفي زيارة مولانا الإمام العسكري (عليه السلام): والشاهد المشهود والنور الأزهر والضياء الأنور - الخ. في زيارة مولانا صاحب الزمان (عليه السلام): وكلمة نورك - إلى أن قال: - سفينة النجاة وعلم الهدى ونور أبصار الورى - الخ. ومثل ذلك في زيارته الاخرى له. جوامع الكلمات والفضائل في الزيارات كثيرة، منها في البحار [١]. في زيارة اخرى لمولانا صاحب الزمان (عليه السلام): السلام عليك يا نور الله الذي لا يطفئ، السلام عليك يا حجة الله على من في الأرض والسماء - الخ. في زيارة اخرى له: السلام على النور الذي أراد أهل الكفر إطفاءه فأبى الله إلا أن يتم نوره - الخ. في دعاء العهد المروي عن مولانا الصادق (عليه السلام): اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع - إلى أن قال: - اللهم إني أسألك بوجهك الكريم وبنور وجهك المنير وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون وبإسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون - الخ [٢]. روى الشيخ الطوسي عن حماد بن عيسى، عن أبان بن تغلب، عن مولانا الصادق دعاء الرسول صلوات الله عليهما في سجدته التي سجد في ليلة النصف من شعبان: أعوذ بنور وجهك الذي أضاءت له السماوات والأرضون وانكشفت له الظلمات وصلح عليه أمر الأولين والآخرين [٣]. ويقرب منه في البحار [٤].
[١] ط كمباني ج ٢٢ / ٥٧ - ٨٣، و ٢٧٥ - ٢٧٨، وجديد ج ١٠٠ / ٣٠١ - ٣٨٠، وج ١٠٢ / ١٤٦ - ١٦١.
[٢] جديد ج ٨٦ / ٢٨٤، وج ٩٤ / ٤١، وج ١٠٢ / ١١١، وج ٥٣ / ٩٥ و ٣٢٧.
[٣] ط كمباني ج ٢٠ / ١٢٤ و ٣٥١، وجديد ج ٩٧ / ٨٩، وج ٩٨ / ٤١٦.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢٣، وجديد ج ٨٧ / ٧.