مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤
عبد الله (عليه السلام) وهو في منزل أخيه عبد الله بن محمد، فقلت له: جعلت فداك، ماحق لك إلى هذا المنزل ؟ قال: طلب النزهة - الخبر [١]. في أن نهي التنزيه غير نهي التحريم كما في احتجاج الرضا (عليه السلام) قال: نزه نفسه عن الصدقة، ونزه رسوله وأهل بيته لا بل حرم عليهم - الخ [٢]. ويشهد على ذلك ما في البحار [٣]. نسأ: مهموز اللام يعني التأخير، ومنه نسأ الله أجله أي أخره. ونسأ البيع وفي البيع باعه وأخر له الثمن. باب بيع السلف والنسيئة وأحكامهما [٤]. وبهذا المعنى قوله تعالى في عدة الشهور والأربعة الحرم: * (إنما النسئ زيادة في الكفر) * يعني تأخير أشهر الحرم عن موضعه وتبديله بشهر آخر يحلونه عاما ويحرمونه عاما [٥]. والكلام في هذا النسئ في البحار [٦]. نسب: باب قوله تعالى: * (وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا) * [٧]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن ابن عباس في هذه الآية قال: نزلت في النبي (صلى الله عليه وآله) حين زوج عليا ابنته وهو ابن عمه فكان له نسبا
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢١٤، وجديد ج ٦٩ / ٥.
[٢] ط كمباني ج ٢٠ / ٢٠. وتمامه في ج ٧ / ٢٣٥، وجديد ج ٩٦ / ٧٢، وج ٢٥ / ٢٢٠.
[٣] ط كمباني ج ١ / ١٤٢، وجديد ج ٢ / ٢٣٣.
[٤] ط كمباني ج ٢٣ / ٢٩، وجديد ج ١٠٣ / ١١٢.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ١٧٣، وجديد ج ٥٨ / ٣٥٣.
[٦] ط كمباني ج ٦ / ٥٨ و ٦٨٧، وج ٤ / ٣٠ و ٥٩، وجديد ج ١٥ / ٢٥٢، وج ٢٢ / ٦٧، وج ٩ / ٩٨ و ٢١١.
[٧] ط كمباني ج ٩ / ٦٩، وجديد ج ٣٥ / ٣٦٠.