مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٤
بيان: السه من الإست حلقة الدبر، والعين كناية عن اليقظة. جعل اليقظة للإست كالوكاء للقربة كما أن الوكاء (يعني الخيط) يمنع ما في القربة أن يخرج كذلك اليقظة تمنع الإست أن يحدث إلا باختيار. قوله تعالى في يوسف: * (وأعتدت لهن متكأ) * أي وسائد يتكين عليها. وقيل: أراد به الطعام لأن من دعي إلى طعام يعد له المتكأ. إلى غير ذلك. وفي تفسير علي بن إبراهيم: أي اترجة. وروى ابن عباس وغيره " متكأ " خفيفة ساكنة التاء، وقالوا: المتك: الاترج. قال المجلسي: أقول: لعل علي بن إبراهيم هكذا رواه فلذا فسره بذلك، أو فسره بمطلق الطعام، ولما كان الواقع ذلك فسره به. إنتهى [١]. كذا في المتن والحاشية لكن في الجديد أسقط الحاشية، فراجع البحار [٢]. تقدم في " اكل ": كراهة الأكل متكأ. ومعنى الإتكاء فيه. وكل: دعاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) " اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا " وقول ام سلمة في ذلك، فقال: يا ام سلمة وما يؤمنني ؟ وإنما وكل الله يونس ابن متى إلى نفسه طرفة عين وكان منه ماكان [٣]. ونظيره من مولانا الصادق (عليه السلام) [٤]. النبوي: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا [٥]. تفسير قوله تعالى: * (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) * وأن التوكل على الله له درجات [٦].
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٧٢.
[٢] جديد ج ١٢ / ٢٢٧.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٤٨، وج ٥ / ٤٢٤، وجديد ج ١٦ / ٢١٧، وج ١٤ / ٣٨٤ و ٣٨٧.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١١٧، وجديد ج ٤٧ / ٤٦.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٣٤٧، وجديد ج ١٨ / ٢٠٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٥٤ و ١٥٩، وج ١٧ / ٢٠٧، وجديد ج ٧١ / ١٢٩ و ١٥٣، وج ٧٨ / ٣٣٦.