مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٣
الرضا (عليه السلام) في قوله: * (الرحمن * علم القرآن) * قال: الله علم محمدا القرآن، قلت: * (خلق الإنسان) * قال: ذاك أمير المؤمنين، قلت: * (علمه البيان) * قال: علمه بيان كل شئ يحتاج الناس إليه - إلى أن قال: - وقوله: * (والسماء رفعها ووضع الميزان) * قال: السماء رسول الله، رفعه الله إليه، والميزان أمير المؤمنين نصبه لخلقه، قلت: * (ألا تطغوا في الميزان) * قال: لا تعصوا الإمام. قلت: * (وأقيموا الوزن بالقسط) * قال: أقيموا الإمام العدل قلت: * (ولا تخسروا الميزان) * قال: ولا تبخسوا الإمام حقه ولا تظلموه - الخبر [١]. تفسير علي بن إبراهيم: في حديث قال الله: * (الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان) * أمير المؤمنين (عليه السلام)، والدليل على ذلك قوله في سورة الرحمن: * (والسماء رفعها ووضع الميزان) * قال: يعني الإمام [٢]. كشف اليقين: عن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام) في قوله: * (وزنوا بالقسطاس المستقيم) * فأما القسطاس فهو الإمام. وهو العدل من الخلق أجمعين وهو حكم الأئمة [٣]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: * (ونضع الموازين القسط ليوم القيمة) * قال: الأنبياء والأوصياء [٤]. منتخب البصائر، بصائر الدرجات: عن سعد، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث: يا سعد رسول الله الصخرة ونحن الميزان، وذلك قول الله في الإمام: * (ليقوم الناس بالقسط) * - الخبر [٥]. تفسير علي بن إبراهيم: والميزان قال: الميزان الإمام [٦].
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٠٥ و ١٥٥، وجديد ج ٢٤ / ٦٧ و ٣٠٩.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٩٨، وجديد ج ٣٦ / ٨٤.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩، وجديد ج ٢٤ / ١٨٧.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٢٩ و ١٦٧، وجديد ج ٢٤ / ١٨٨ و ٣٥٢.
[٥] ط كمباني ج ٧ / ١٧٨، وجديد ج ٢٤ / ٣٩٦.
[٦] ط كمباني ج ٥ / ٩، وجديد ج ١١ / ٢٨.