مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٧
الإرشاد: عن مولانا الباقر (عليه السلام): إنقطع شسع نعل النبي (صلى الله عليه وآله) فدفعها إلى علي (عليه السلام) يصلحها ثم مشى في نعل واحدة غلوة أو نحوها [١]. وتقدم في " خصف ": حديث خاصف النعل. الكافي: عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أول من اتخذ النعلين إبراهيم [٢]. صفة نعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان إذا لبسه بدأ باليمنى، وإذا خلع بدأ باليسرى، وكان يأمر بلبس النعلين جميعا وتركهما جميعا كراهة أن يلبس واحدة دون اخرى، وكان يلبس من الخفاف من كل ضرب [٣]. المنع من المشي بنعل واحد [٤]. محمول على الكراهة بقرينة ما تقدم. وصف نعل أمير المؤمنين (عليه السلام) وأنه يمشي حافيا في خمسة موارد ويعلق نعليه بيده اليسرى: يوم الفطر والنحر والجمعة وعند العيادة وتشييع الجنازة، ويقول: إنها مواضع الله واحب أن أكون فيها حافيا [٥]. روى الكليني، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل ينظر في سرور مادامت عليه لأن الله عزوجل يقول: * (صفراء فاقع لونها تسر الناظرين) * [٦]. قرب الإسناد: عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: من اتخذ نعلا فليستجدها - الخبر [٧]. نعم: قال تعالى: * (وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة) *. النعمة الظاهرة
[١] ط كمباني ج ٨ / ٤٥٦، وجديد ج ٣٢ / ٢٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ١١٤، وجديد ج ١٢ / ١٣.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٥٥، وجديد ج ١٦ / ٢٥٢.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦٢٩، وجديد ج ٦٣ / ٢٦١.
[٥] جديد ج ٤١ / ٥٤، وط كمباني ج ٩ / ٥٢٠.
[٦] جديد ج ١٣ / ٢٦١، وط كمباني ج ٥ / ٢٨٥.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ١٥٣، وجديد ج ٧٩ / ٢٩٧.