مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٩
إلي فخرج إليه فقال: ما حملك علي هذا ؟ فقال: العسر يا أبا لبابة، قال أبو لبابة: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من أحب أن يستظل من فور جهنم ؟ فقلنا: كلنا نحب ذلك. قال: فلينظر غريما أو ليدع لمعسر [١]. وتقدم في " دين " و " ظلل " و " عسر " ما يتعلق بذلك. العلوي (عليه السلام): من جلس في مجلسه ينتظر الصلاة فهو في صلاة وصلت عليه الملائكة، وصلاتهم عليه: اللهم اغفر له اللهم ارحمه [٢]. باب فضل انتظار الفرج - الخ [٣]. وتقدم في " فرج " ما يتعلق بذلك. ونزيدك عليه: إكمال الدين: في حديث عن مولانا الجواد (عليه السلام) قال: أفضل أعمال شيعتنا إنتظار الفرج [٤]. في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أفضل أعمال المرء إنتظار فرج الله عزوجل [٥]. غيبة النعماني: عن إبراهيم الكرخي، عن مولانا الصادق (عليه السلام) في حديث قال: المنتظر للثاني عشر منهم كالشاهر سيفه بين يديه، بل كالشاهر بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يذب عنه - الخبر [٦]. في رواية الأربعمائة، قال (عليه السلام): الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله [٧]. الروايات في أن أفضل العبادة وأحب الأعمال وأفضل الأعمال إنتظار الفرج، وأن من مات على هذا الأمر منتظرا له كان بمنزلة من كان مع القائم (عليه السلام) في
[١] ط كمباني ج ٢٣ / ٣٦، وجديد ج ١٠٣ / ١٤٩.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٦، وجديد ج ٣٤ / ٣٣٢.
[٣] ط كمباني ج ١٣ / ١٣٥، وجديد ج ٥٢ / ١٢٢.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٣٩، وجديد ج ٥١ / ١٥٦.
[٥] جديد ج ١٠ / ٩٩، وط كمباني ج ٤ / ١١٤.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ١٦٧، وجديد ج ٣٦ / ٤٠١، وج ٥٢ / ١٢٩.
[٧] جديد ج ٥٢ / ١٢٣.