مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨٢
فانظر إلى ضبطه منطقه. وفي معناه قيل: إذا المرء لم يخزن عليه لسانه * فليس على شئ سواه بخزان كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله تعالى: * (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق) * قال: إن الكتاب لا ينطق ولكن محمد وأهل بيته هم الناطقون بالكتاب. قال العلامة المجلسي: لعله كان في قراءتهم ينطق على بناء المجهول، كما يدل عليه ماروي في الكافي بهذا السند [١]. ولكن روى القمي في تفسيره في آخر سورة الجاثية بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قلت: * (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق) * قال: إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول الله هو الناطق بالكتاب، قال الله: هذا بكتابنا ينطق عليكم بالحق. فقلت: إنا لانقرؤها هكذا. فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ولكنه مما حرف من كتاب الله. خبر المنطقة التي كانت لإسحاق ألبسها يعقوب وأخذت عمته المنطقة وشدت بها وسط يوسف تحت الثياب [٢]. وأنها تتوارثها الأنبياء الأكابر خلفا عن سلف، كما فيه [٣]. ذكر منطقة رسول الله (صلى الله عليه وآله) [٤]. منطقة أمير المؤمنين (عليه السلام) [٥]. أقول: المنطق كمنبر ما يشد به الوسط. وفي " سمع ": قوله: من أصغى إلى ناطق فقد عبده - الخ. نطك: أنطاكية اسم مدينة فيها غار فيه عصا موسى وخاتم سليمان
[١] ط كمباني ج ٧ / ٤٠، وجديد ج ٢٣ / ١٩٧.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ١٧٨.
[٣] ط كمباني ج ٥ / ١٨٢ و ١٩١ و ١٩٣، وجديد ج ١٢ / ٢٥٠، وص ٢٦٢ و ٢٩٨ و ٣٠٧.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ١٢٤ و ١٢٧، وجديد ج ١٦ / ١١٠ و ١٢٥.
[٥] جديد ج ٤٢ / ٦٤، وط كمباني ج ٩ / ٦١٣.