مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧٩
العامة على أن الله يرى في الآخرة. وهو مردود بالعقل والنقل من الآيات والروايات المباركات، كما تقدم في " رأى ". فنقول: من الممكن أن يكون المراد بالناظرة أي المنتظرة ثواب ربها، فقد جاء في القرآن الناظرة بمعنى المنتظرة في قوله تعالى: * (فناظرة بم يرجع المرسلون) * وبهذا المعنى صرح أمير المؤمنين (عليه السلام) في خبر الزنديق المدعي التناقض في القرآن، وكذلك مولانا الرضا (عليه السلام) [١]. ومن الممكن أن يحمل لفظ الرب على سائر معانيه بمعنى الملك والمالك والسيد والمطاع، فيقال: إن المؤمنين ذوي الوجوه الناضرة ينظرون إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله)، كما يشهد عليه ما في البحار [٢]، وما تقدم في " نبر " و " زور ". وفي الخطبة النبوية في مسجد الخيف في حجة الوداع: نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه - الخ [٣]. وفي كل النسخ كما ترى بالضاد المعجمة لا بالصاد المهملة كما زعمه من كان في قلبه مرض من معاصرينا. وتقدم في " اخا ": بعض الخطبة ومواضعها. باب غزوة بني النضير [٤]. أقول: بنو النضير بفتح النون وكسر الضاد المعجمة قبيلة كبيرة من اليهود كان بينهم وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد إلى مدة، فنقضوا عهدهم، فراجع السفينة والبحار [٥]. نطع: من طريق العامة: هلك المتنطعون. قالها ثلاثا. أقول: وهو
[١] ط كمباني ج ٢ / ١١٣ و ١١٤، وجديد ج ٤ / ٢٨ و ٣٢.
[٢] جديد ج ٤ / ٣١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٣٧٢، وج ٩ / ٢٠٠، وج ٨ / ٣٦٢، وج ١ / ١٠٩، وج ٢١ / ١٠٤، وج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٥، وجديد ج ٢ / ١٤٨، وج ٢٧ / ٦٧، وج ٣٧ / ١١٤، وج ١٠٠ / ٤٦، وج ٧٠ / ٢٤٢، وج ٣١ / ٤٢١.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٥١٩، وجديد ج ٢٠ / ١٥٧.
[٥] جديد ج ٢٠ / ١٦٨.