مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٧
الله عنه نحس ذلك اليوم [١]. في أن أصل النحاس فضة: الكافي: في رواية الثمالي قال: مررت مع أبي عبد الله (عليه السلام) في سوق النحاس، فقلت: جعلت فداك هذا النحاس أيش أصله ؟ فقال: فضة إلا أن الأرض أفسدتها فمن قدر على أن يخرج الفساد منها انتفع بها [٢]. نحل: باب النحل والنمل وسائر مانهي عن قتله من الحيوانات وما يحل قتله [٣]. تقدم في " قتل ": النهي عن قتل النحلة. وكذا في البحار [٤]. قال تعالى: * (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون * ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس) * - الآية. تفسير العياشي: عن محمد بن يوسف، عن أبيه قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: * (وأوحى ربك إلى النحل) * قال: إلهام [٥]. قال الدميري: النحل ذباب العسل. وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: الذباب كله في النار إلا النحل. وقال الزجاج: سميت نحلا لأن الله تعالى نحل الناس العسل الذي يخرج منها إذ النحلة العطية. وفي عجائب المخلوقات: يقال ليوم عيد الفطر: يوم الرحمة إذ أوحى الله تعالى فيه إلى النحلة صنعة العسل. إنتهى. وقال أرسطو: النحل تسعة أصناف - الخ [٦]. وبيوتها من أعجب الأشياء لأنها مبنية على الشكل المسدس الذي لا ينخرق
[١] جديد ج ٥٩ / ٣١، وج ٩٦ / ١٧٦، وط كمباني ج ٢٠ / ٤٦ و ٤٧.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٣٣٢، وجديد ج ٦٠ / ١٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٧٠٨، وجديد ج ٦٤ / ٢٢٩.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٧٠٥، وج ١٦ / ٩٥، وجديد ج ٦٤ / ٢١٥، وج ٧٦ / ٣٣١.
[٥] جديد ج ٦٤ / ٢٥٩، وط كمباني ج ١٤ / ٧١٥.
[٦] جديد ج ٦٤ / ٢٣٤، وط كمباني ج ١٤ / ٧٠٩.