مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره [١]. تفسير قوله تعالى: * (ولا تنس نصيبك من الدنيا) *، كما عن أمير المؤمنين (عليه السلام): لا تنس صحتك وقوتك وفراغك وشبابك ونشاطك أن تطلب بها الآخرة [٢]. مع زيادة كلمة وغناك بعد نشاطك. وفي مكاتبة مولانا الرضا (عليه السلام) للمأمون في شرائع الدين: والبراءة من الأنصاب والأزلام، أئمة الضلال وقادة الجور كلهم (٣). ومثله في رواية الأعمش عن الصادق (عليه السلام) في شرائع الدين (٤). نصح: باب ما أمر به النبي (صلى الله عليه وآله) من النصيحة لأئمة المسلمين واللزوم لجماعتهم ومعنى جماعتهم (٥). أمالي الطوسي: عن تميم الرازي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الدين نصيحة، فقيل: لمن يارسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: لله ولرسوله ولكتابه وللأئمة في الدين ولجماعة المسلمين (٦). باب النصيحة للمسلمين وبذل النصح لهم وقبول النصح ممن ينصح (٧). أمالي الصدوق: عن عبد الرحمن بن الحجاج قال: سمعت الصادق (عليه السلام) يقول: من رأى أخاه على أمر يكرهه فلم يرده عنه وهو يقدر عليه فقد خانه، ومن لم يجتنب مصادقة الأحمق اوشك أن يتخلق بأخلاقه (٨). تحف العقول: عن مولانا أبي جعفر الثاني (عليه السلام) قال: المؤمن يحتاج إلى
[١] ط كمباني ج ١ / ٨٥، وجديد ج ٢ / ٥٦.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٤ و ١٨٣، وجديد ج ٧١ / ١٧٧ و ٢٦٧. (٣ و ٤) جديد ج ١٠ / ٣٥٨، وص ٢٢٦، وط كمباني ج ٤ / ١٤٤، وص ١٧٦. (٥ و ٦) ط كمباني ج ٧ / ٣٧١، وجديد ج ٢٧ / ٦٧. (٧ و ٨) ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٥، وجديد ج ٧٥ / ٦٥.