مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١٤
كما أن اليوم يطلق على مقدار من الزمان [١]. وتقدم في " سوع " ما يتعلق بذلك. باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة [٢]. باب الدعاء عند شروع عمل في الساعات والأيام المنحوسة [٣]. باب ما يتعلق بسوانح شهور السنة العربية وما شاكلها [٤]. أقول: سوانح كل شهر في محل اسمه. باب أعمال أيام مطلق الشهر ولياليه وأدعيتهما (٥). الدروع: ذكر اختيارات الأيام وأدعيتها على ما روي عن الصادق (عليه السلام) (٦). الدروع: عن الصادق (عليه السلام) قال: من صلى أول ليلة من الشهر ركعتين، يقرأ فيهما بسورة الأنعام بعد الحمد وسأل الله أن يكفيه كل خوف ووجع، آمنه الله في ذلك الشهر مما يكره. وعنه (عليه السلام) قال: نعم اللقمة الجبن يعذب الفم، ويطيب النكهة، ويشهي الطعام ويهضمه. ومن يتعمد أكله رأس الشهر اوشك أن لاترد له حاجة فيه (٧). أما اختيارات الأيام على ما نقل من مولانا الصادق (عليه السلام)، كما في البحار (٨). نذكرها ملخصا: اليوم الأول من الشهر خلق فيه آدم وهو يوم مبارك لطلب الحوائج، وللدخول على السلطان، وطلب العلم والتزويج، والسفر والبيع والشراء، واتخاذ الماشية، والمريض فيه يبرأ، والمولود فيه يكون سمحا مرزوقا مباركا عليه. اليوم الثاني فيه خلقت حواء من آدم يصلح للتزويج وبناء المنازل، وكتب العهود، وطلب الحوائج والاختيارات، ومن مرض فيه أول النهار خف أمره بخلاف آخره، والمولود فيه يكون صالح التربية.
[١] جديد ج ٥٩ / ١٧، وط كمباني ج ١٤ / ١٩٠.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٥٢١، وجديد ج ٨٧ / ١.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ١٨٤، وجديد ج ٩٥ / ١.
[٤] ط كمباني ج ٢٠ / ٢٧٥، وجديد ج ٩٨ / ١٨٨. (٥ و ٦ و ٧) ط كمباني ج ٢٠ / ١٣٨، وجديد ج ٩٧ / ١٣٣، وص ١٣٥، وص ١٣٣. (٨) جديد ج ٩٧ / ١٣٥، وط كمباني ج ٢٠ / ١٣٩.