مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٠
" خطف " ما يتعلق بذلك. في الرسالة الذهبية قال الرضا (عليه السلام): ومن أراد أن لا يصيبه اليرقان فلا يدخل بيتا في الصيف أول ما يفتح بابه، ولا يخرج منه أول ما يفتح بابه في الشتاء غدوة [١]. الكافي: في رواية علي بن مهزيار أنه يأمر مولانا الجواد (عليه السلام) باطعام القطاة لصاحب اليرقان يشوي له فإنه ينفعه [٢]. يسر: باب الصبر واليسر بعد العسر [٣]. الإنشراح: * (فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا) *. أقول: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه خرج مسرورا فرحا وهو يضحك ويقول: لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا، قيل: الوجه فيه أن العسر معرف فلا يتعدد سواء كان للعهد أو الجنس، واليسر منكر فالثاني غير الأول. التوحيد: عن ابن أبي عمير قال: سألت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): الشقي من شقي في بطن امه والسعيد من سعد في بطن امه فقال: الشقي من علم الله وهو في بطن امه أنه سيعمل أعمال الأشقياء، والسعيد من علم الله وهو في بطن امه أنه سيعمل أعمال السعداء. قلت له: فما معنى قوله (صلى الله عليه وآله): إعملوا فكل ميسر لما خلق له ؟ فقال: إن الله عزوجل خلق الجن والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه، وذلك قوله عزوجل: * (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) * فيسر كلا لما خلق له، فالويل لمن استحب العمى على الهدى [٤]. قوله (صلى الله عليه وآله): كل ميسر لما خلق له. مروي في اصول العامة [٥].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٥.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧٤٢، وجديد ج ٦٥ / ٤٣.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٣٦، وجديد ج ٧١ / ٥٦.
[٤] جديد ج ٥ / ١٥٧، وط كمباني ج ٣ / ٤٤.
[٥] كتاب التاج، ج ١ / ٣٨، وج ٤ / ٢٩١، وج ٥ / ١٩٠، وط كمباني ج ٢ / ١٩٥، وجديدج ٤ / ٢٨٢.