مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨٢
يبس: قصة أهل وادي يابس ونزول سورة والعاديات [١]. في الموثقة: كل يابس ذكي. يتع: يتوع: كل نبات له لبن. جمع يتوعات. عددتها في كتابنا معرفة الأشياء قسم النباتات. يتم: باب العشرة مع اليتامى، وأكل أموالهم، وثواب إيوائهم، والرحم عليهم وعقاب إيذائهم [٢]. البقرة: * (ويسئلونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح) * - الآية. النساء: * (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) *. أمالي الصدوق: عن مولانا الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مر عيسى بن مريم بقبر يعذب صاحبه، ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب ؟ فأوحى الله عزوجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه [٣]. وتقدم في " اوى ": ذكر مواضع الرواية. قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): من كفل يتيما وكفل نفقته كنت أنا وهو في الجنة كهاتين، وقرن بين إصبعيه المسبحة والوسطى [٤].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٥٨٨، وجديد ج ٢١ / ٦٦ - ٦٨.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٩، وجديد ج ٧٥ / ١.
[٣] جديد ج ٧٥ / ٢ و ٤٩، وط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١١٩ و ١٣١.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ١٨ و ١٤٤، وجديد ج ٧٧ / ٥٨ مكرر ٢، وج ٧٨ / ١٠٠، وج ٧٥ / ٣.