مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٦
روي عن أبي حنيفة قال: دخلت على المنصور، وجعفر جالس عن يمينه، فلما بصرت به، دخلني من الهيبة لجعفر ما لم يدخلني لأبي جعفر، فسلمت عليه فأومأ إلي فجلست - الخ [١]. دهشة خيران الخادم من هيبة أبي جعفر الجواد (عليه السلام) [٢]. البرسي في المشارق عن الحسين بن حمدان، عن أبي الحسن الكرخي قال: كان أبي بزازا في الكرخ، فجهزني بقماش إلى سر من رأى، فلما دخلت إليها جاءني خادم فناداني باسمي واسم أبي وقال: أجب مولاك، قلت: ومن مولاي حتى اجيبه ؟ فقال: ما على الرسول إلا البلاغ. قال: فتبعته فجاء بي إلى دار عالية البناء لا أشك أنها الجنة، وإذا رجل جالس على بساط أخضر، ونور جماله يغشي الأبصار، فقال لي: إن فيما حملت من القماش حبرتين - إلى أن قال: - فقال لي: إجلس، فجلست لاأستطيع النظر إليه إجلالا لهيبته [٣]. ذكر ما ورد من هيبة مولانا الحجة المنتظر (عليه السلام) ورعبه في قلب أبي طاهر محمد بن علي بن بلال [٤]. تقدم في " رعب " ما يتعلق بذلك. ومن كلام الحسن المجتبى (عليه السلام): المزاح يأكل الهيبة وقد أكثر من الهيبة الصامت [٥]. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الهيبة خيبة، والفرصة خلصة، والحكمة ضالة المؤمن - الخ [٦]. وتقدم في " حيا ": العلوي: قرنت الهيبة بالخيبة، وفي " وضع ": والتواضع يكسوك المهابة. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): إذا هبت أمرا فقع فيه فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٦٩، وجديد ج ٤٧ / ٢١٧.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ١٢٦، وجديد ج ٥٠ / ١٠٦.
[٣] ط كمباني ج ١٢ / ١٧٣، وجديد ج ٥٠ / ٣١٤.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ١٠٠، وجديد ج ٥١ / ٣٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٧، وجديد ج ٧٨ / ١١٣.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٢٦، وجديد ج ٧٨ / ٣٤.