مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٩
وهي من طير الليل. وقيل: هي البومة - الخ [١]. وتقدم في " صدى ": إطلاق الهامة على نوع من البوم. هون: باب أنه نزل فيهم قوله تعالى: * (وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا) * - الآيات [٢]. في المجمع: * (يمشون على الأرض هونا) * أي برفق. والهون بالفتح: الرفق واللين والذين يمشون بسكينة وتواضع. إنتهى. تفسير قوله تعالى: * (تجزون عذاب الهون) * بالضم أي الهوان، يريد العذاب المتضمن لشدة وإهانة. ومنه قوله تعالى: * (أيمسكه على هون) * بالضم فالسكون أي هوان وذل. كذا في المجمع. تفسير العياشي: عن سلام، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: اليوم تجزون عذاب الهون، قال: العطش يوم القيامة [٣]. باب الاستخفاف بالدين والتهاون بأمر الله [٤]. وتقدم في " كرم ": حرمة إهانة الفقيه، وفي " شيع ": ذم إهانة الشيعة، وفي " ولى ": حرمة إهانة ولي الله. ونزيدك هنا ما في النبوي الصادقي صلوات الله عليهما: وأذل الناس من أهان الناس [٥]. وفي رسالة مولانا الصادق (عليه السلام) إلى النجاشي بعد نقل كلام لله تعالى: فالمؤمن مني وأنا منه، من استهان بمؤمن فقد استقبلني بالمحاربة - الخ [٦]. وتمام هذه الرسالة في البحار [٧]. وفي " رسل ": ذكر مواضعها.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ١٦٩، وجديد ج ٥٨ / ٣١٨.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١١٨، وجديد ج ٢٤ / ١٣٢.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٢٤٦، وجديد ج ٧ / ١٨٦.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٣٤، وجديد ج ٧٢ / ٢٢٦.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٨٦، وجديد ج ٧٥ / ٢٤٧.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢١٧، وج ١٧ / ٥٦ و ١٩٢، وجديد ج ٧٧ / ١٩٣، وج ٧٨ / ٢٧٦.
[٧] جديد ج ٧٥ / ٣٦٠.