مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٨
هوذ: خبر هوذة بن علي الحنفي: وهو من الملوك الذين كتب إليهم النبي (صلى الله عليه وآله) فلم يؤمن به فباد ملكه [١]. هوز: ورود مولانا الرضا (عليه السلام) الأهواز وطلبه قصب سكر [٢]. هوك: معاني الأخبار: عن أبي عبيد يرفعه إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أتى عمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا، فترى أن نكتب بعضها ؟ فقال: أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ ! لقد جئتكم بها بيضاء نقية، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. قوله: متهوكون أي متحيرون. يقول: أمتحيرون أنتم في الإسلام، لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى ؟ ! ومعناه إنه كره أخذ العلم من أهل الكتاب. وقوله: بيضاء نقية، أراد الملة الحنيفية. بيان: روى هذا الحديث ابن الأثير في النهاية ثم قال: وفي حديث آخر إن عمر أتاه بصحيفة أخذها من أهل الكتاب. فغضب فقال: أمتهوكون فيها يابن الخطاب [٣]. وكتابته أخبار اليهود [٤]. هول: وفي وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي إذا هالك أمر فقل: " اللهم بحق محمد وآل محمد إلا فرجت عني " [٥]. هوم: النبوي (صلى الله عليه وآله): لا عدوى، ولاطيرة، ولا هامة، ولا شوم - الخبر. الهامة الرأس واسم طائر وهو المراد في الحديث، وذلك أنهم كانوا يتشأمون بها،
[١] ط كمباني ج ٦ / ٥٧١، وجديد ج ٢٠ / ٣٩٤.
[٢] ط كمباني ج ١٢ / ٣٣ مكررا، وجديد ج ٤٩ / ١١٦ و ١١٨.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٢١١. وما يقرب منه ص ٢٤٤.
[٤] ص ٢٠٩، وجديد ج ٣٠ / ١٧٨، وص ٢٦١، وص ١٦٠.
[٥] جديد ج ٧٧ / ٦٥، وط كمباني ج ١٧ / ٢٠.