مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٧
سبب نزول قوله تعالى: * (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود) * [١]. ما ورد في ذم اليهود [٢]. خبر مخيريق اليهودي الذي أوصى بماله لرسول الله (صلى الله عليه وآله). تقدم ذلك في " حوط " و " خرق ". خبر الغلام اليهودي الذي احتضر، فعاده النبي (صلى الله عليه وآله) وأمره بالشهادتين فأسلم فمات، فغسله أصحاب النبي وكفنوه وصلى عليه النبي وقال: الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار [٣]. تقدم خبر حمير اليهودي الذي اختطفه الجن في " جنن "، فاسترجعه أمير المؤمنين (عليه السلام). وفي " روح ": خبر اليهودي الذي جاء إلى أبي بكر وعمر فشكى من أبيه أموالا أخفاها ومات، وأرسله أمير المؤمنين إلى برهوت. وفي " برك ": بركات ملأت فاطمة الزهراء (عليها السلام) في بيت اليهودي، وفي " ذرع ": خبر الذراع المسموم الذي سمته اليهودية. الخرائج: خبر اليهود الذين كان لهم عرس فجاؤوا إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وسألوه أن يبعث إلى عرسهم فاطمة الزهراء (عليها السلام) [٤]. استنصار اليهود واستفتاحهم على الأعداء وعلى الأوس والخزرج قبل البعث * (فلما جائهم ما عرفوا كفروا به) * [٥]. وتقدم في " فتح " ما يتعلق بذلك. قبر يهوداء ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان بالنخيلة، وكان قبرا عظيما يدفنون اليهود موتاهم حوله [٦].
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٠٠، وجديد ج ١٨ / ٤١٤.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٦٨٦، وجديد ج ٢٢ / ٦٣ - ٦٥.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٦٨٨، وجديد ج ٢٢ / ٧٣.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ١١، وجديد ج ٤٣ / ٣٠.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٦٨٦، وجديد ج ٢٢ / ٦٣.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٤٧٨، وجديد ج ٣٢ / ٤١٦.