مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٥
فقال: عند المنكسرة قلوبهم. وقال أبو عبد الله (عليه السلام): إن الهم ليذهب بذنوب المسلم. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن [١]. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): من لم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم. الكافي: عنه (عليه السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: من أصبح ولا يهتم بامور المسلمين فليس منهم، ومن سمع رجلا ينادي: يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم [٢]. وتقدم في " قدر ": قدر الرجل قدر همته. باب فيه الاهتمام بامور المؤمنين [٣]. الخبر المتضمن لكثرة اهتمام أبي الحسن الهادي (عليه السلام) في أداء دين رجل من الأعراب [٤]. إهتمام رسول الله لعشرة [٥]. باب ما يورث الهم والغم والتهمة ودفعها [٦]. قد يفرق الهم والغم بأن الهم ما يقدر الإنسان على إزالته كالإفلاس، والغم مالا يقدر كموت الولد. وبأن الهم قبل نزول المكروه، والغم بعده، أو أن الهم مالا يعلم سببه، والغم ما يعلم [٧]. قد مر في " غمم ": ذكر ما يورث الهم والغم، وخبر ميراث الهموم. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): غسل الثياب يذهب بالهم والحزن، وهو طهور
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٥، وجديد ج ٧٣ / ١٥٧.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٩٦ و ١٢٤. ونحوه ص ١٣٦، وج ١٧ / ٤٦، وجديد ج ٧٤ / ٣٣٨، وج ٧٥ / ٢١ و ٦٦، وج ٧٧ / ١٦٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٧٩، وجديد ج ٧٤ / ٢٨٣.
[٤] ط كمباني ج ١٢ / ١٤٠، وجديد ج ٥٠ / ١٧٥.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ١٢، وجديد ج ٤٣ / ٣٤.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ٩٢، وجديد ج ٧٦ / ٣٢١.
[٧] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٤٨٤، وجديد ج ٨٦ / ٢٣٢.