مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٢
كلمة الباطل. وفي " سنن ": فضل تسنين سنة حسنة، وفي " موت " و " وزر " ما يتعلق بذلك. وفي " حيا ": أن هداية المؤمن بمنزلة إحيائه وإضلاله بمنزلة قتله. نوادر الرواندي: عن علي (عليه السلام) قال: لما بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى اليمن قال: يا علي لا تقاتل أحدا حتى تدعوه إلى الإسلام، وأيم الله لئن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس ولك ولاءه [١]. وفي رواية اخرى في غزوة خيبر. خير من أن يكون لك حمر النعم [٢]. باب الهداية والإضلال [٣]. إعلم أن الهداية في القرآن تقع على وجوه: أحدها أن تكون بمعنى الدلالة والإرشاد وهذا عام لجميع المكلفين. قال تعالى: * (ولقد جائهم من ربهم الهدى) * * (إنا هديناه السبيل) *. ثانيها زيادة الألطاف التي بها يثبت على الهدى * (والذين اهتدوا زادهم هدى) *. ثالثها الإثابة * (يهديهم ربهم بإيمانهم) *. رابعها الحكم بالهداية * (ومن يهد الله فهو المهتد) *. خامسها جعل الإنسان مهتديا بأن يخلق الهداية فيه [٤]. ذكر جملة من الأخبار المناسبة بهذا الباب [٥]. تعليم رسول الله (صلى الله عليه وآله) طرائق الهداية لشمعون [٦]. ما يتعلق بقوله تعالى: * (ومن قوم موسى امة يهدون بالحق) * تقدم في " امم ". تفسير قوله تعالى: * (يهدي من يشاء ويضل من يشاء) * [٧]. أبواب تاريخ الإمام الثاني عشر بقية الله في أرضه وحجته على عباده، كاشف
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٤٠، وجديد ج ١٩ / ١٦٧.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٥٧٢، وج ٩ / ٣٤٩، وجديد ج ٢١ / ٣، وج ٣٩ / ٨ و ١٢.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٤٥، وجديد ج ٥ / ١٦٢.
[٤] ط كمباني ج ٣ / ٤٨، وجديد ج ٥ / ١٧١.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ١٥٨، وجديد ج ٦٨ / ٢٠٨.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٤١، وجديد ج ١ / ١٢٢.
[٧] جديد ج ٥ / ٨١، وط كمباني ج ٣ / ٢٥.