مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠١
بيتي - إلى أن قال: - ومن طلب الهدى في غيرهم فقد كذبني - الخ [١]. وما يدل عليه فيه [٢]. كتاب التاج الجامع للاصول [٣] باب فضائل القرآن عن علي (عليه السلام) في حديث: ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله. النبوي (صلى الله عليه وآله): خير الهدى هدى محمد (صلى الله عليه وآله) [٤]. وتقدم في " دين " و " علم " و " فلسف " ما يتعلق بذلك. باب ثواب الهداية والتعليم وذم إضلال الناس [٥]. السجدة: * (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) *. الكافي: باب ثواب العالم عن الحذاء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من علم باب هدى فله مثل أجر من عمل به، ولا ينقص اولئك من اجورهم شيئا، ومن علم باب ضلال كان عليه مثل أوزار من عمل به ولا ينقص اولئك من أوزارهم شيئا ومثله في البحار عن تحف العقول. المحاسن: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من علم باب هدى - وساقه الخ [٦]. تنبيه الخاطر عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: أيما داع دعا إلى الهدى فاتبع فله مثل اجورهم من غير أن ينقص من اجورهم شئ، وأيما داع إلى ضلالة فاتبع فإن عليه مثل أوزار من اتبعه من غير أن ينقص من أوزارهم شئ. ونحوه عن لب اللباب. تقدم في " خير ": فضل كلمة الخير وتعليمه. وفي " كلم ": فضل كلمة الحق وذم
[١] ط كمباني ج ٩ / ٢٨٢.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٢٩٦، وجديد ج ٣٨ / ٩٤، وص ١٥٠ - ١٥٢.
[٣] كتاب التاج، ج ٤.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٣٦، وجديد ج ٧٧ / ١٢٢ و ١٣١.
[٥] ط كمباني ج ١ / ٧٠، وجديد ج ٢ / ١.
[٦] ط كمباني ج ١ / ٧٥، وج ١٧ / ١٦٥، وجديد ج ٢ / ١٩، وج ٧٨ / ١٧٧.